معلومات سريعة
تحقّق من اسم المؤلف والعنوان والطبعة قبل الاستشهاد؛ فقد تختلف عناوين بعض الكتب القديمة بين النسخ المحققة.
في موضوع «من مؤلف كتاب جدد حياتك» تتداخل أحيانًا شهرة الاسم مع دقة المعلومة؛ لذلك يبدأ هذا التحديث من التوثيق ثم ينتقل إلى القراءة والتفسير. هذا التنظيم يجعل العودة إلى المعلومة أسهل، خصوصًا عند المقارنة بين أكثر من كتاب أو مؤلف. وقد روجعت بيانات العنوان ونسبة العمل بالاستناد إلى فهارس مكتبية مرجعية [1][2]. ويمكن وضعه إلى جوار 9 كتب ستغيّر حياتك لفهم السياق القريب، مع الرجوع إلى أطرف الأرقام في كتاب غينيس عند الحاجة إلى زاوية موازية.
من هو صاحب العمل؟
| العنصر | ما الذي نتحقق منه؟ |
|---|---|
| العنوان | من مؤلف كتاب جدد حياتك |
| نوع المادة | مرجع/مؤلفات |
| مرجع التحقق | الفهرس الببليوغرافي وبيانات الطبعات المتاحة [1][2] |
المصنفات الأساسية
الكتابات الإسلامية برع الكثير من الكتّاب والفقهاء المسلمين في بيان الدور الذي يَلعبه الإسلام في حياة الناس، فركزّت كتابات البعض على مظاهر الاعتدال والوسطيّة، وإيجابيات الدين الإسلامي ومُناظرة العادين، وتقديم الحجج الواضحة لهم التي تُبيّن مصداقية الدين وأنّه الأسب والمُتوافق مع الفطرة الإنسانية، ومُعظم هذه الكتب كانت موجّهةً لفئة الشباب لأنهم الأكثر عرضةً للانجراف وراء المظاهر الخداعة، ومن هذه الكتب كتاب " جدد حياتك". كتاب جدد حياتك يتحدَّث كتاب جدد حياتك عن الدين الإسلامي بتفاصيله ويقارن بينه وبين ما وصل إليه الغرب من أفضل الصّفات ليوضح للقارىء أنَّ الدين الإسلامي متوافق مع فطرة النفس البشرية، وقد ظهرت فكرة هذا الكتاب للمؤلف بعدما أنهى قراءة كتاب "دع القلق وابدأ الحياة" لنيل كارنيجي فأخذ يوازي بين النصوص الشرعية مع الحوادث والمشاهد التي وصل إليها نيل في كتابه. يُفيد هذا الكتاب من يحاول إظهار أنّ ما يعيشه الغرب أفضل من الإسلام، وبأنهم استطاعوا الوصول إلى سعادة الإنسان بمعزلٍ عن الدين. مؤلف كتاب جدد حياتك الكاتب والمفكّر الإسلامي المصري محمد الغزالي هو من ألّف كتاب جدد حياتك كامتدادٍ لكتاب نيل كارنيجي "دع القلق وابدأ الحياة"، وقد عُرِف الغزالي بدعوته إلى الفكر الإسلامي في العهد الحديث وبمناهضته للغلوّ والتشدد في الدين، وتعدّ كتاباته ذات طابعٍ أدبيٍّ رصينٍ ومتميزٍ. محمد الغزالي الولادة وُلد محمد الغزالي عام (1335هـ، 1917م)، في قرية نكلا العنب، وإيتاي البارود، ومحافظة البحيرة بمصر، وقد كانت أسرته متديّنةً مما جعله يحفظ القرآن الكريم منذ الصغر؛ حيث لم يَتجاوز العاشرة، وكان له خمسة أخوة، وفي الابتدائيّة التحق بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي، واستمرّ في المعهد حتى حصل على شهادة الكفاءة والشهادة الثانوية الأزهرية، ثمّ التحق بعدها بكليّة أصول الدين في الأزهر في القاهرة، وبدأت كتاباته في مجلة الأخوان المُسلمين، وشجّعه على الكتابة حسن البنا مؤسّس الجماعة، وبعد تخرّجه تخصص في الدعوة والإرشاد، وبعدها حصل على العالمية، وكان عمره ستةً وعِشرين عاماً، ومن هنا بَدأت رحلته مع الدعوة، وقد كان من أفراد جماعة الأخوان المسلمين. ارتحل الغزالي إلى الجزائر ودرس فيها ونال الكثير من الجوائز في تلك الفترة، وكان كذلك ممّن اعتقلوا بعد حلّ جماعة الأخوان عام1984م، وبعدها حصل خلاف بينه وبين حسن ال
ملاحظات ببليوغرافية
عند حصر المؤلفات، الأفضل التفريق بين الكتاب الذي ألّفه صاحبه، والكتاب الذي جُمعت مادته بعد وفاته، والطبعة المحققة الحديثة. هذه الفروق ليست شكلية؛ فهي تمنع نسبة عمل إلى مؤلفه بصورة غير دقيقة، وتفسر اختلاف العناوين وأعداد المجلدات بين الفهارس.