تجاوز إلى المحتوى

كيف يستخرج الذهب

كيف يستخرج الذهب

لفهم «كيف يستخرج الذهب» بدقة نبدأ بنوع المعدن أو الحجر، ثم الخصائص التي تؤثر في التقييم والاستخدام والعناية.[1][2]

كيف يتم التحقق من الجودة؟

في الأحجار والمجوهرات يجب التمييز بين الحجر الطبيعي والمصنّع والمقلد، وبين جودة القطعة وقيمة المعدن، وفي سياق «كيف يستخرج الذهب» يتغير التركيز إلى النقطة الخاصة التي يطلبها العنوان. في الألماس مثلًا تدخل خصائص القطع واللون والنقاء ووزن القيراط ضمن التقييم، ولا يكفي الحجم وحده.[1][3] أما في سياق «كيف يستخرج الذهب» فالمقصود هو هذا الجانب المحدد من الموضوع، لذلك تختلف طريقة عرضه عن الصفحات الأخرى. أما في سياق «كيف يستخرج الذهب» فالمقصود هو هذا الجانب المحدد من الموضوع، لذلك تختلف طريقة عرضه عن الصفحات الأخرى. ويأخذ هذا التفصيل في «كيف يستخرج الذهب» معنى مرتبطًا بعنوان المقال نفسه، وهو ما يمنع تعميمه على حالات مختلفة. ويأخذ هذا التفصيل في «كيف يستخرج الذهب» معنى مرتبطًا بعنوان المقال نفسه، وهو ما يمنع تعميمه على حالات مختلفة. أما في سياق «كيف يستخرج الذهب» فالمقصود هو هذا الجانب المحدد من الموضوع، لذلك تختلف طريقة عرضه عن الصفحات الأخرى.

الذّهب

عناصر المقارنة

العنصر ما الذي يُفحص؟
الهوية طبيعي، مصنع مخبريًا، مقلد أو معالج
الجودة اللون والنقاء والقطع والخصائص الخاصة بكل حجر
المعدن العيار أو النقاوة ونوع السبيكة
العناية الصلادة والحساسية للحرارة والمواد الكيميائية

عبارة عن عنصر من أنواع الفلزّ غالي الثّمن، لونه أصفر لامع وهو عنصر ليّن قليل التّآكل، وهو من أكثر العناصر الكيميائيّة كثافةً، وقد استخدم منذ قديم الزّمان حتّى وقتنا الحاضر في صناعة الحليّ والمجوهرات وسمّي بالذّهب الأصفر، ويتمّ خلط الذّهب عادةً مع النّحاس أو الفضّة بنسبة متفاوتة، وكلّما قلّت نسبة الذّهب نقص لمعان المجوهرات، كما يستخدم في طبّ الأسنان لأنّه يتميّز بليونته ومقاومته للتّآكل، كما استُخدم في مجال الطّبّ في علاج الرّوماتيزم والتهاب العظام، واستخدم شعاع الذّهب في علاج السّرطان، ومن استخداماته صناعة العملة المعدنيّة، كما استخدمه الفراعنة في صناعة التّوابيت والعربات والأقنعة، وهناك نوع آخر من الذّهب يسمّى الذّهب الأبيض وهو الذّهب الذي يمزج بالقصدير أو البالاديوم.

الذّهب في الطبّيعة

يوجد الذّهب في الطّبيعة على شكل حبيبات، إمّا في الصّخور أو باطن الأرض أو قاع الأنهار، وغالباً ما يتواجد مع النّحاس أو الرّصاص ويكون مخلوطاً بهما، وقد يتواجد الذّهب مخلوطاً مع معادن أخرى مثل ستبنيت، الكوبيريت جالنيا، تتراهيدريت، سفاليريت، أرسينوبيريت، تورمالين وتتحلّل هذه المعادن مع العوامل الجويّة ويؤدّي ذلك إلى تجمّع الذّهب في الرّواسب السّطحيّة وبذلك يسهل استخلاصه واكتشافه، وتحتوي بعض الصّخور على الذّهب، فيتواجد بين قطع الصّخر أو في التّربة وينتقل بواسطة الأنهار أو السّيول ليترسّب في قاع الأنهار أوعلى شواطئها، أو يتجمّع في النّتوءات على هيئة حبيبات مستديرة الشّكل، وقد تمّ إيجاد الذّهب على ضفاف الأنهار في ولاية كاليفورنيا وغرب استراليا وجبال الأورال، كما وجود في أستراليا على شكل كتلة كبيرة.

ويقوم الكثير من النّاس بالبحث عن الذّهب بهدف الثّراء، فيبحثون في الأودية ومجاري المياه، لكنّ إيجاده ليس بالأمر السّهل لوجوده داخل الصّخور أو مختلطاً مع معادن أخرى، وأحياناً يكون نقيّاً جدّاً ولا يحتاج إلى معالجة.

طرق استخراج الذّهب وتنقيته

يتمّ اكتشاف الذّهب في الأنفاق أو باطن الأرض عن طريق الأجهزة الحديثة التي تجده على بعد مئات الكيلو مترات، وبعد الحفر يتمّ إيجاده ونقله إلى المعامل وعلاجه بطريقة كيميائيّة، أو طحنه ليتحوّل بالكامل إلى رمل ومن ثمّ يتمّ فصله عن باقي أنواع الصّخور، وتعتمد طريقة استخلاصه على حجم العيّنة ونوع المعادن المختلطة معه ونسبته في العيّنة، ومن طرق استخلاصه:

  • استخدام التّقنية الحديثة في فصل الذّهب عن الأتربة والشّوائب الأخرى بتعريضه إلى تيّارات مائيّة قويّة في غربال فتزول الأتربة والشّوائب ويبقى الذّهب.
  • استخدام الزّئبق في فصل الذّهب وذلك بإذابة الذّهب ثمّ تخليصه من الزّئبق بعمليّة التّقطير.
  • طريقة السّيانيد أو الإذابة أو التّحليل الكهربائيّ.

اسأل عن هذا المقال

اكتب سؤالك عن المقال وستظهر الإجابة تحت الصندوق مباشرة.