معلومات سريعة
الفوائد الطبية المدروسة للصفصاف ترتبط أساسًا بلحاء أنواع محددة ومستخلصات مضبوطة، وليس بالشجرة كلها. ويحتوي اللحاء على الساليسين المرتبط كيميائيًا بالساليسيلات.
ملاحظات مهمة
لحاء الصفصاف ليس بديلًا مباشرًا للأسبرين، وقد لا يناسب من لديهم حساسية للساليسيلات أو قرحة أو اضطرابات تخثر، كما توجد قيود على استخدامه أثناء الحمل ولدى صغار السن.
الصفصاف اسم يضم أنواعًا متعددة من جنس Salix. وأكثر ما دُرس طبيًا ليس أوراق الشجرة أو خشبها، بل لحاء بعض الأنواع الذي يحتوي على مركبات ساليسيلات، من أشهرها الساليسين الذي يتحول في الجسم إلى حمض الساليسيليك.[1]
ما الفوائد المدروسة للحاء الصفصاف؟
خلصت لجنة المنتجات الطبية العشبية في وكالة الأدوية الأوروبية إلى أن مستخلصات محددة من لحاء الصفصاف يمكن استخدامها قصير المدى لآلام أسفل الظهر لدى البالغين، بينما تستند استخدامات أخرى مثل الألم البسيط بالمفاصل والصداع والحمى المصاحبة للزكام بدرجة أكبر إلى الاستخدام التقليدي.[1]
هل الصفصاف بديل عن الأسبرين؟
لا. رغم القرابة الكيميائية بين الساليسين والساليسيلات، تختلف الجرعة والتركيب والامتصاص، ولا ينبغي استبدال الأسبرين الموصوف طبيًا بلحاء الصفصاف أو العكس دون توجيه طبي.
الأضرار والمحاذير
قد يسبب لحاء الصفصاف اضطرابات هضمية أو تفاعلات تحسسية، ولا يناسب من لديهم حساسية للساليسيلات أو بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. كما توجد موانع تخص قرحة المعدة واضطرابات التخثر وبعض أمراض الكبد والكلى، ولا توصي EMA باستخدامه للأطفال والمراهقين أو في الثلث الأخير من الحمل.[1]