تجاوز إلى المحتوى

شعر ميخائيل نعيمة

شعر ميخائيل نعيمة

يبني «شعر ميخائيل نعيمة» محتواه حول النص الشعري نفسه، مع تجنب الحشو أو إعادة عبارات ثابتة عن جمال الشعر في كل مقالة.[1][2]

سياق النص

وفي Q8Castle يرتبط «شعر ميخائيل نعيمة» أدبيًا بموضوعات مثل أبيات شعر عن الضيقة، أجمل أشعار أحمد شوقي، أجمل قصيدة عن الأم نزار قباني، أجمل ما قال الشافعي، بينما تساعد أشعار عن العلم، أشعار عن بر الوالدين، ابيات تتحدث عن جمال الربيع، ابيات ترحيب بالضيوف على مقارنة الغرض الشعري أو الأسلوب أو الموضوع من زوايا أخرى.

في «شعر ميخائيل نعيمة» تُقرأ الأبيات في ضوء المناسبة والغرض الشعري، وتبقى النسبة إلى الشاعر مرتبطة بما يظهر في المصدر المتاح دون إضافة إسناد غير موثق.[1][3]

ميخائيل نعمة مفكر و أديب عربي لديه العديد من المؤلفات و الأشعار ، دعونا نلقي الضوء على واحدة من أجمل أشعار هذا الشاعر العظيم :
أخي:

أخي! إنْ ضَجَّ بعدَ الحربِ غَرْبِيٌّ بأعمالِهْ

وقَدَّسَ ذِكْرَ مَنْ ماتوا وعَظَّمَ بَطْشَ أبطالِهْ

فلا تهزجْ لمن سادوا ولا تشمتْ بِمَنْ دَانَا

بل اركعْ صامتاً مثلي بقلبٍ خاشِعٍ دامٍ

لنبكي حَظَّ موتانا

أخي! إنْ عادَ بعدَ الحربِ جُنديٌّ لأوطانِهْ

وألقى جسمَهُ المنهوكَ في أحضانِ خِلاّنِهْ

فلا تطلبْ إذا ما عُدْتَ للأوطانِ خلاّنَا

لأنَّ الجوعَ لم يتركْ لنا صَحْبَاً نناجيهم

سوى أشْبَاح مَوْتَانا

أخي! إنْ عادَ يحرث أرضَهُ الفَلاّحُ أو يزرَعْ

ويبني بعدَ طُولِ الهَجْرِ كُوخَاً هَدَّهُ المِدْفَعْ

فقد جَفَّتْ سَوَاقِينا وَهَدَّ الذّلُّ مَأْوَانا

ولم يتركْ لنا الأعداءُ غَرْسَاً في أراضِينا

سوى أجْيَاف مَوْتَانا

أخي! قد تـَمَّ ما لو لم نَشَأهُ نَحْنُ مَا تَمَّا

وقد عَمَّ البلاءُ ولو أَرَدْنَا نَحْنُ مَا عَمَّا

فلا تندبْ فأُذْن الغير ِ لا تُصْغِي لِشَكْوَانَا

بل اتبعني لنحفر خندقاً بالرفْشِ والمِعْوَل

نواري فيه مَوْتَانَا

أخي! مَنْ نحنُ؟ لا وَطَنٌ ولا أَهْلٌ ولا جَارُ

إذا نِمْنَا، إذا قُمْنَا رِدَانَا الخِزْيُ والعَارُ

لقد خَمَّتْ بنا الدنيا كما خَمَّتْ بِمَوْتَانَا

فهات الرّفْشَ وأتبعني لنحفر خندقاً آخَر

نُوَارِي فيه أَحَيَانَا

المراجع والمصادراضغط لعرض المراجع الخارجية3 مصادر

اسأل عن هذا المقال

اكتب سؤالك عن المقال وستظهر الإجابة تحت الصندوق مباشرة.