سلطة العدس

معلومات سريعة
سلطة نباتية تعتمد على العدس الأخضر أو البني مع الطماطم والفلفل والبصل والليمون، وتوفر البروتين النباتي والألياف وعدداً من المعادن.
ملاحظات مهمة
يُفضل عدم الإفراط في طهي العدس حتى لا يتفكك داخل السلطة. من يعاني انزعاجاً هضمياً من البقوليات يمكنه البدء بحصة أصغر ومراقبة تحمله.
سلطة العدس طريقة بسيطة لتحويل البقوليات إلى طبق بارد غني بالقوام، إذ يجتمع العدس الأخضر أو البني مع الطماطم والفلفل والبصل والليمون وزيت الزيتون. العدس مصدر للبروتين النباتي والألياف والفولات والحديد والبوتاسيوم، ويحتفظ النوعان الأخضر والبني بشكلهما في السلطات أفضل من العدس الأحمر سريع التفكك.[1] ويمكن مقارنتها من حيث الشبع بـسلطة الحمص بالزبادي.
المكونات
- 2 كوب عدس أخضر أو بني مطهو ومصفى.
- حبة فلفل أحمر وحبة فلفل أخضر.
- حبة طماطم كبيرة أو طماطم كرزية.
- بصلة صغيرة مفرومة.
- عصير ليمون حسب الذوق.
- 2–3 ملاعق كبيرة زيت زيتون.
- كمون وسماق وفلفل أسود.
- ملح بكمية معتدلة.
- بقدونس أو نعناع.
- ملفوف أحمر اختياري لإضافة اللون والقرمشة.
طريقة التحضير خطوة بخطوة
- يُغسل العدس ويُطهى في ماء كافٍ حتى يصبح طرياً مع بقائه متماسكاً، ثم يصفى ويبرد.
- تُقطع الخضار إلى أحجام متقاربة حتى تتوزع النكهة في كل لقمة.
- يُخلط الليمون وزيت الزيتون والكمون والسماق والفلفل.
- يُقلب العدس مع الخضار والتتبيلة برفق.
- تُترك السلطة في الثلاجة فترة قصيرة ثم تعدل الحموضة والملح قبل التقديم.
لماذا العدس مناسب للسلطات؟
يحتوي العدس على البروتين والألياف والفولات والحديد والبوتاسيوم والمنغنيز.[1] وتساعد الألياف والبروتين على جعل الوجبة أكثر إشباعاً، لكن القيمة النهائية تعتمد على الحصة وبقية المكونات وكمية الزيت والملح.
تحسين امتصاص الحديد
العدس يحتوي على الحديد غير الهيمي الموجود في النباتات. إضافة مصدر لفيتامين C مثل الفلفل والليمون فكرة عملية ضمن وجبة متنوعة. ويمكن إضافة الكينوا كما في سلطة الكينوا مع الخضار لرجيم مثالي أو الجرجير كما في سلطة الباذنجان مع الجرجير. ولتنويع البقوليات جرب سلطة الكينوا بالخضار للرجيم أو سلطة البطاطس الحلوة التي تحتوي على الفاصولياء.
التخزين
تتحمل سلطة العدس التبريد جيداً، لكن الخضار المائية قد تلين مع الوقت. الأفضل حفظها في وعاء محكم وإضافة الأعشاب الطازجة قبل التقديم. تُطبق قواعد سلامة بقايا الطعام والتبريد المناسبة.[2]
نصائح لنجاح السلطة
تجفيف الخضار بعد غسلها يمنع تخفيف الصلصة، كما أن إضافة المكونات المقرمشة في النهاية تحافظ على قوامها. تذوق التتبيلة قبل إضافتها كلها أفضل من محاولة تصحيح الطبق بعد إغراقه بالصلصة. ويمكن تعديل الملح والحموضة والتوابل تدريجياً بحسب نوع المكونات المستخدمة.
الحفظ والتحضير المسبق
يمكن تجهيز عدد من المكونات مسبقاً، لكن الأفضل حفظ الصلصة والمكونات المقرمشة منفصلة حتى وقت التقديم. تُحفظ المكونات القابلة للتلف في الثلاجة، وتُتبع قواعد سلامة الطعام خصوصاً عند وجود اللحوم أو الدواجن أو البيض أو منتجات الألبان.[3][4]
القيمة الغذائية تعتمد على الحصة
لا يمكن إعطاء رقم دقيق للسعرات أو البروتين من دون وزن المكونات الفعلي ونوع المنتجات وحجم الحصة. قواعد بيانات الأغذية مثل FoodData Central مفيدة لتقدير العناصر الغذائية لكل مكوّن، لكن النتيجة النهائية للوصفة تتغير مع كمية الزيت والصلصة والإضافات.[3]
المراجع والمصادراضغط لعرض المراجع الخارجية4 مصادر
هل يعجبك محتوى قلعة الكويت؟ أضفنا إلى مصادرك المفضلة على Google لتظهر مقالاتنا أولًا في نتائج البحث.
أضف قلعة الكويتاسأل عن هذا المقال
اكتب سؤالك عن المقال وستظهر الإجابة تحت الصندوق مباشرة.
اكتب سؤالك واضغط إجابة السؤال.