أفضل طرق تثبيت الوزن بعد الرجيم

العودة الكاملة للعادات القديمة تعيد غالبًا النتائج القديمة معها [1][2]. المتابعة الهادئة تعطي معلومات، بينما المراقبة القهرية تضيف ضغطًا أكثر مما تضيف فائدة.
وتظهر صلة هذا الموضوع بعدة مقالات مرتبطة، مثل كيفية تثبيت الوزن بعد الرجيم، كيف تثبت الوزن بعد الرجيم، كيف أثبت وزني بعد الرجيم، كيف أثبت وزني بعد الرجيم الكيميائي، كيف أحافظ على وزني بعد الرجيم. [2]
ممارسة التمارين الرياضية
تساهم ممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ منتظمٍ في المحافظة على الوزن؛ حيث تساعد على زيادة معدّل الأيض، وحرق بعض السعرات الحراريّة الزائدة، ما يساهم في تحقيق توازن الطاقة، أي أنّ الجسم يحرق نفس عدد السعرات التي يستهلكها، ممّا يحافظ على بقاء الوزن ثابتاً، وقد وُجد في العديد من الدراسات أنّ الأشخاص الذين يمارسون الرياضة مدّة 30 دقيقةً يومياً بعد فقدانهم الوزن، لديهم احتمالٌ أكبر للمحافظة على وزنهم، وتجدر الإشارة أنّ فائدة التمارين الرياضية تكون أكبر عند ممارستها جنباً إلى جنب مع تغييرات نمط الحياة الأخرى كالنظام الغذائي الصحي [1]
زيادة السعرات الحرارية تدريجياً
بعد الانتهاء من اتباع حميةٍ غذائيةٍ لفقدان الوزن يجب التوقف عنها بشكلٍ تدريجي، ويَقترح الخبراء عموماً إضافة 200 سعرةٍ حراريّةٍ فقط كلّ أسبوع، ويُذكر أنّ العودة إلى العادات الغذائية القديمة من أسوأ الأمور، فتلك العادات كانت السبب في زيادة الوزن أصلاً [3]
وتظهر صلة هذا الموضوع بعدة مقالات مرتبطة، مثل كيفية تثبيت الوزن بعد الرجيم ، كيف تثبت الوزن بعد الرجيم ، كيف أثبت وزني بعد الرجيم ، كيف أثبت وزني بعد الرجيم الكيميائي ، كيف أحافظ على وزني بعد الرجيم . ويظهر هذا المعنى هنا ضمن سياق «أفضل طرق تثبيت الوزن بعد الرجيم» بشكل خاص. [2]
تناول وجبة الفطور
إنّ تناول فطورٍ صحيٍّ يُقلّل من احتمالية تناول الكثير من الطعام خلال بقيّة اليوم، كما وُجد أنّ وجبة الفطور تُعدّ عاملاً مُهماً في الحفاظ على الوزن وفقاً للسجل الوطني لمراقبة الوزن (بالإنجليزية: The National Weight Control Registry)؛ وظهر ذلك بعد تتبُّع أكثر من ثلاثة آلاف شخصٍ فقدوا الوزن المطلوب وحافظوا عليه مدة ست سنوات [4]
زيادة البروتين تقليل الكربوهيدرات
يمكن أن يساعد البروتين على تقليل الشهيّة، وتعزيز الامتلاء؛ حيث إنّه يزيد مستويات الهرمونات التي تُحفّز الشعور بالشبع، كما يُقلّل من مستويات الهرمونات التي تزيد من الجوع، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يزيد عمليات الأيض، ويقلل السعرات الحرارية المُتناولة، وبالتالي يساهم في الحفاظ على الوزن، أمّا تناول الكثير من الكربوهيدرات وخصوصاً المُكرّرة؛ مثل الخبز الأبيض، والمعكرونة البيضاء، وعصائر الفاكهة فيرتبط بزيادة الوزن والإصابة بالسمنة؛ إذ إنّ هذه الأطعمة لا تحتوي على الألياف التي تزيد الشعور بالشبع والامتلاء، ولذلك فإنّ الحد من تناول الكربوهيدرات يساهم في الحفاظ على فقدان الوزن ومنع استعادته [2]
مراقبة الوزن باستمرار
كل زيادة صغيرة تُلاحظ مبكرًا تحتاج تعديلًا صغيرًا، لا عودة إلى حمية قاسية [1][2]. المتابعة الهادئة تعطي معلومات، بينما المراقبة القهرية تضيف ضغطًا أكثر مما تضيف فائدة.
هل يعجبك محتوى قلعة الكويت؟ أضفنا إلى مصادرك المفضلة على Google لتظهر مقالاتنا أولًا في نتائج البحث.
أضف قلعة الكويتاسأل عن هذا المقال
اكتب سؤالك عن المقال وستظهر الإجابة تحت الصندوق مباشرة.
اكتب سؤالك واضغط إجابة السؤال.