أعراض هشاشة العظام
جدول المحتويات
يُطلق على مرض هشاشة العظام طبياً اسم “المرض الصامت”؛ وذلك لقدرته على التسلل إلى الجسم دون إصدار إنذارات واضحة أو آلام في مراحله المبكرة. ولا يدرك معظم المصابين حالتهم إلا عند تعرض العظام لكسر مفاجئ نتيجة حركة بسيطة قد لا تتعدى السعال أو العطاس، أو إثر سقطة خفيفة ما كان لها أن تكسر عظماً سليماً.
العلامات التحذيرية لضعف العظام الشديد
عندما يصل مرض الهشاشة إلى مراحل متقدمة وتفقد العظام كثافتها بشكل حاد، تبدأ بعض أعراض هشاشة العظام الجسدية بالظهور، ومن أبرزها:
-
آلام الظهر الحادة: وتنتج غالباً عن حدوث كسور انضغاطية في فقرات العمود الفقري أو تآكلها.
-
تغير في قوام الجسم: ملاحظة انحناء ووضعية غير مستقيمة عند الوقوف (ما يعرف بظهور حدبة في الظهر أحياناً).
-
قصر القامة: تراجع ملحوظ في طول الشخص مع مرور الوقت نتيجة تضرر الفقرات.
-
الكسور السهلة: تعرض عظام الوركين، الرسغين، أو العمود الفقري للكسر بسهولة تفوق الحد الطبيعي المتوقع.
متى تجب استشارة الطبيب؟
نظراً لطبيعة المرض الصامتة، ينصح بطلب المشورة الطبية حيال أعراض هشاشة العظام في حالات محددة ترتبط بعوامل الخطورة، منها:
إقرأ أيضا:تمارين انحناء العمود الفقري-
التاريخ العائلي: إذا كان أحد الوالدين قد عانى سابقاً من كسور في الورك أو الحوض.
-
الأدوية المزمنة: الاستخدام الطويل للأدوية التي تنتمي لمجموعة “الكورتيكوستيرويدات”.
-
التغيرات الهرمونية: بلوغ السيدات سن اليأس، خاصة إذا كان مبكراً أو إذا كان مصحوباً بآلام مستمرة في الرقبة وأسفل الظهر.
حالات تستدعي التدخل الطبي الفوري
توجد مواقف لا تحتمل التأجيل وتتطلب التوجه فوراً إلى الطوارئ لضمان عدم تفاقم الحالة، وهي:
-
الشعور بألم مفاجئ وشديد في العظام أو العضلات يعيق القدرة على الحركة أو القيام بالمهام اليومية.
-
الاشتباه بحدوث كسر في أي جزء من الجسم بعد التعرض لصدمة بسيطة، خاصة في مناطق الورك والعمود الفقري والرسغ.
خاتمة
في الختام، تظل الوقاية والمراقبة الدقيقة هما السلاح الأقوى ضد أعراض هشاشة العظام. إن إدراك أن هذا المرض قد لا يعلن عن نفسه بالألم إلا بعد فوات الأوان، يحتم علينا الاهتمام بصحة العظام من خلال التغذية السليمة الغنية بالكالسيوم، وممارسة الرياضة، وإجراء الفحوصات الدورية في حال وجود عوامل خطر، لضمان هيكل عظمي قوي يدعمنا طوال العمر.
إقرأ أيضا:ما هو لين العظام