التهاب المفاصل الروماتويدي
جدول المحتويات
يُعد التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid arthritis) أحد أكثر أمراض المناعة الذاتية شيوعاً، حيث يصيب حوالي 1% من سكان العالم. يتميز هذا المرض بمهاجمة الجهاز المناعي للمفاصل بشكل متماثل على جانبي الجسم، مما يؤدي إلى تدمير الأنسجة المفصلية وتدهور وظيفتها بمرور الوقت.
أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي
تظهر الأعراض عادةً بشكل تدريجي وتتركز في المفاصل، لكنها قد تمتد لتشمل الجسم بأكمله:
-
الألم المفصلي: شعور بألم “نابض” يزداد سوءاً في الصباح الباكر أو بعد فترات الراحة الطويلة.
-
علامات الالتهاب: انتفاخ المفصل واحمراره، وشعور بحرارة وحساسية شديدة عند لمسه.
-
تيبس المفاصل: صعوبة في تحريك المفصل لفترة قد تتجاوز الساعة بعد الاستيقاظ.
-
أعراض عامة: الشعور بالتعب المستمر، الإصابة بالحمى، كثرة التعرق، وفقدان الوزن غير المبرر.
مضاعفات المرض
لا يقتصر تأثير الروماتويد على المفاصل فقط، بل قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة في أعضاء أخرى:
-
العظام والأعصاب: زيادة خطر الإصابة بـ هشاشة العظام ومتلازمة النفق الرسغي.
إقرأ أيضا:أمراض الروماتيزم -
الأعضاء الحيوية: جفاف الفم والعينين، وتضرر الرئتين والقلب.
-
الأورام والعدوى: زيادة احتمالية الإصابة باللمفوما (سرطان الغدد الليمفاوية) والتعرض المتكرر للعدوى.
-
العقيدات الروماتويدية: تشكل كتل صلبة من الأنسجة تحت الجلد في مناطق الضغط (مثل الكوع).
عوامل الخطورة والمحفزات
هناك عوامل ترفع احتمالية الإصابة، وأخرى تعمل كمحفزات لظهور المرض:
| عوامل الخطورة (الاستعداد) | المحفزات (التي تطلق المرض) |
| الجنس: النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال. | التدخين: يعتبر من أقوى المحفزات البيئية للمرض. |
| الوراثة: وجود تاريخ عائلي يزيد من احتمالية الإصابة. | السمنة: تزيد من الضغط على المفاصل والتهاب الجسم. |
| العدوى: الإصابة بفيروسات مثل “إبشتاين-بار” أو بكتيريا اللثة. | الإصابات الجسدية: مثل الكسور الشديدة أو خلع المفاصل. |
