مرض الكساح (الرخد)
جدول المحتويات
يُعد مرض الكساح، أو ما يُعرف طبياً بـ “الرخد”، من الأمراض التي تؤثر بشكل مباشر على تكوين العظام لدى الأطفال، خاصة في مرحلة النمو السريع. وعلى عكس الاعتقاد الشائع بأنه نوع من الشلل، فإن الكساح هو اضطراب ناتج عن نقص في المعادن الأساسية، مما يجعل العظام تفقد صلابتها المعهودة.
ماهية مرض الكساح ومسبباته
يحدث الكساح بشكل رئيسي نتيجة نقص فيتامين د، وهو العنصر المسؤول عن مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفات من الغذاء. وعند حدوث هذا النقص، تصبح العظام:
-
هشة ولينة: مما يجعلها سهلة الكسر.
-
مشوهة: تظهر فيها انحناءات غير طبيعية (مثل تقوس الساقين).
-
ضعيفة البنية: تفقد القدرة على تحمل ثقل الجسم أثناء المشي أو الوقوف.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة
يبدأ الاهتمام بالوقاية من الكساح منذ فترة الحمل، حيث تلعب صحة الأم دوراً محورياً. وتزداد احتمالية الإصابة لدى:
-
الأطفال بين 6-24 شهراً: وهي فترة النمو الذهبي للعظام.
-
نقص التعرض للشمس: الأطفال وأمهاتهم الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس الكافية لتصنيع فيتامين د طبيعياً.
إقرأ أيضا:علاج ضمور العضلات -
سوء التغذية: الأطفال الذين يعانون من حساسية الجلاكتوز ولا يرضعون طبيعياً، أو الذين تفتقر حميتهم للكالسيوم.
-
الكساح الخلقي: الناتج عن انخفاض مستويات فيتامين د لدى الأم أثناء فترة الحمل.
الفرق بين الكساح ولين العظام
من المهم التمييز بين المصطلحات الطبية حسب الفئة العمرية؛ فبينما يُطلق اسم الكساح على هذه الحالة عندما تصيب الأطفال وتؤثر على مراكز النمو لديهم، تُسمى الحالة ذاتها لدى الكبار بـ لين العظام، حيث تكون العظام قد اكتمل نموها لكنها تبدأ بفقدان محتواها المعدني.
خاتمة
في الختام، يمثل مرض الكساح تذكيراً بأهمية التوازن الغذائي والبيئي في بناء أجسادنا. إن الحرص على التغذية السليمة للأم والطفل، وضمان التعرض الآمن لأشعة الشمس، هي خطوات بسيطة لكنها جوهرية لحماية الأطفال من تشوهات العظام وضمان نموهم بشكل صحي وسليم.
إقرأ أيضا:طريقة عمل مساج للظهر