القدس مدينة ذات قيمة دينية وتاريخية وثقافية استثنائية، وتاريخها الطويل يجعل أي عرض موجز لها بحاجة إلى التمييز بين التراث الموثق والروايات المتنازع عليها.[1]
الموقع والمدينة القديمة
تقع القدس في المرتفعات الداخلية لفلسطين. وتضم المدينة القديمة عددًا كبيرًا من المعالم الدينية والتاريخية، من بينها المسجد الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة وحائط البراق/الحائط الغربي. أدرجت اليونسكو «المدينة القديمة في القدس وأسوارها» على قائمة التراث العالمي سنة 1981، ثم أدرجتها على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر سنة 1982.[1]
مكانتها التاريخية والدينية
ترتبط القدس بتاريخ طويل لدى المسلمين والمسيحيين واليهود، وتعاقبت عليها سلطات وإمبراطوريات متعددة. ولهذا فإن عرض تاريخها يحتاج إلى تواريخ ومصادر موثقة بدل اختزال تاريخ آلاف السنين في تسلسل واحد مبسط.
الأسوار والتراث العمراني
تعود الصورة الحالية البارزة لأسوار المدينة القديمة إلى العهد العثماني في القرن السادس عشر، وتحيط الأسوار بنسيج عمراني كثيف من الأحياء والأسواق ودور العبادة والمباني التاريخية.[1]
آخر وضع لدى اليونسكو
في قرار لجنة التراث العالمي لعام 2025 أبقت اليونسكو وضع المدينة القديمة وأسوارها على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر، مع استمرار متابعتها لحالة الحفظ.[2]