مظاهر الحياة فى أفغانستان

مظاهر الحياة فى أفغانستان

 

ان الحروب الاهلية و الاحتلال ترك اثارها العميقة على جميع مظاهر الحياة فى أفغانستان
التي تُعد من أفقر دول العالم حاليا على الرغم من تاريخها الحضاري الممتد لآلاف السنين
والذي يتضمن فترة كانت أفغانستان فيها مركزا هاما للعلم والثقافة في العالم الإسلامي

 

التقط مصور هولندى يدعى “تيجس بروكامب
صور لمظاهر الحياة اليومية فى أفغانستان
حيث تنكر وسار فى شوارع كابول لرؤية المدينة

بعيدا عن حالة الحرب التى تعيشها تلك البلاد تظهر الصور التى التقطت فى سبتمبر 2018 كجزء من رحلة لاستكشاف وسط أسيا،
حيث الشوارع المزدحمة والأسواق الصاخبة فى كابول إلى المسجد الأزرق فى مدينة مزار شريف.
سافر المصور الهولندي إلى دولة أفغانستان عن طريق الطيران إلى العاصمة كابول
واستكشف العاصمة لعدة أيام قبل زيارته إلى مدن أخرى
مثل هيرات و مزار الشريف وعدد من الأقاليم والمدن المحيطة، حيث تجول مع دليل أفغانىارتدى المصور ملابس محلية من أجل عدم لفت الأنظار
كما سكن فى الفنادق المحلية والصغيرة
وكانت كل تحركاته محسوبة فى رحلة محفوفة بالمخاطر

قال “تيجس“: “بالنسبة لدولة أفغانستان، أردت أن أوضح أن الحياة مازلت مستمرة على الرغم من الحروب”.ويركز مشروعه على إظهار الحياه اليومية التى لا يعرفها الكثيرون
حيث أراد الاقتراب من الجانب الإيجابي واستمرار الحياة الطبيعية.

 

ونتيجة نقص البنية التحتية، يضطر البائعون والزبائن، للاستمرار في البيع والشراء، وهم محاطون بالمياه، عند سقوط الأمطار.

وتكاد مظاهر تنظيم المرور تنعدم في المدن الأفغانية، حيث من النادر جدا أن تصادف إشارة مرور أو لوحات إرشادية

وتسير على الطرقات الكثير من العربات التي تحمل آثار حوادث مرورية سابقة، كما من الشائع حمل البضائع وحتى الركاب فوق أسطح المركبات.

وتنتشر في الشوراع المركبات النارية ذات الثلاث عجلات التي تعرف في أفغانستان بالـ “ركشة”، يطلق عليها في بعض الدول العربية “توك توك”

ونتيجة تكسر أجزاء كبيرة من الشوارع، تحلق سحابة من الأتربة بشكل شبه دائم، فوق المدن الأفغانية.

ومعظم البيوت في أفغانستان مبنية بالطوب اللبن، وتتكون من طابق واحد. وتبدو الحياة في القرى، أكثر نظاما بشكل عام من الحياة في المدن

وتنتشر تربية الحيوانات والمواشي في القرى، حتى أنه من الطبيعي مشاهدة الأبقار والماعز والحمير، وغيرها من الحيوانات تتجول على الطرق السريعة.

 

أفغانستانأفغانىاسياكابولمزار الشريف
تعليقات (0)
أضف تعليق