جزيرة أطلانطس
جدول المحتويات
جزيرة أطلانطس هي قارة أسطورية لم يُثبت وجودها علميًا حتى اليوم، لكنها ألهمت الباحثين والفنانين عبر العصور، وتبقى واحدة من أكثر الأساطير غموضًا وإثارة في التاريخ القديم.
ما هي جزيرة أطلانطس؟
أطلانطس (باليونانية: Ἀτλαντὶς νῆσος) هي قارة أو جزيرة أسطورية ورد ذكرها لأول مرة في كتابات الفيلسوف اليوناني أفلاطون في محاورتيه “تيمايوس” و”كريتياس”، حيث وصفها بأنها حضارة متقدمة وقوية حكمت العالم قبل أن تختفي فجأة في كارثة كونية.
الموقع المحتمل
رغم أن أطلانطس لم تُثبت علميًا، ظهرت عدة نظريات حول موقعها:
- جنوب إسبانيا: صور الأقمار الصناعية كشفت عن منطقة تُعرف بـ ماريزما دو هينوخس قرب قادس، تتطابق مع وصف أفلاطون من حيث الأبنية الدائرية والمستطيلة، ويُعتقد أنها قد تكون بقايا المدينة.
- المحيط الأطلسي:
- خرائط قديمة استخدمها كريستوفر كولومبوس تُظهر جزيرة غير موجودة حاليًا.
- اكتشاف سور بحري بطول 120 كم في أعماق الأطلسي.
- تيار الخليج يحتوي على تفرع مائي يُعتقد أنه ناتج عن وجود قارة غارقة.
الأدلة والنظريات
- القياسات القديمة: يرى بعض الباحثين مثل الدكتور راينر أن أفلاطون ربما استخدم وحدات قياس مختلفة، مما يفسر التفاوت في حجم الجزيرة كما ورد في النصوص.
- الهرم الغارق: اكتشاف هرم ضخم تحت الماء قرب جزر الأزور بارتفاع 60 مترًا، يُعتقد أنه من بقايا حضارة أطلانطس.
- تشابه مع طروادة: اكتشاف مدينة طروادة التي كانت تُعد أسطورية أعاد الأمل في إمكانية وجود أطلانطس.
أطلانطس في الفن والثقافة
- لوحات فنية:
- فرانسوا دي نومي رسم لوحة “سقوط أطلانطس” في القرن 17، تُظهر موجة مدّ تغمر المدينة.
- نيكولاس ريريخ رسم “The Last of Atlantis”، تعبيرًا عن نهاية حضارة عظيمة.
- رمزية حضارية: أطلانطس أصبحت رمزًا لفكرة المدينة الفاضلة التي انهارت بسبب الطغيان والفساد، كما وصفها أفلاطون.
هل كانت أطلانطس حقيقية؟
حتى الآن، لا توجد أدلة أثرية قاطعة تؤكد وجود أطلانطس، لكن الاهتمام العلمي والفني بها مستمر، ويُنظر إليها كرمز للحضارات المفقودة، ومصدر إلهام للبحث عن الماضي الغامض للبشرية.
إقرأ أيضا:جزر مالطاللمزيد من الاستكشاف، يمكنك متابعة أعمال الباحثين في علم الآثار البحرية، أو زيارة المتاحف والمعارض التي تعرض نظريات حول أطلانطس، مثل متحف التاريخ الطبيعي في لندن أو متحف علم المحيطات في موناكو.
