موقع الغدد اللعابية ووظائفها
جدول المحتويات
تُعد الغدد اللعابية جزءاً حيوياً من الجهاز الهضمي، حيث تنتج اللعاب الذي يسهل عملية مضغ وبلع الطعام، ويحمي الفم من العدوى البكتيرية والفيروسية، كما يساهم في بدء عملية الهضم الكيميائي عبر الإنزيمات.
أين توجد الغدد اللعابية؟
تنقسم الغدد اللعابية إلى مجموعتين رئيسيتين بناءً على الحجم والموقع:
1. الغدد اللعابية الرئيسية
تتكون من ثلاثة أزواج رئيسية تنتج الكمية الأكبر من اللعاب:
-
الغدد النكافية: أكبر الغدد اللعابية، تقع أمام الأذنين على جانبي الوجه. يمر عبرها عصب الوجه المسؤول عن تعابير الوجه، وتصب لعابها بالقرب من الضرس العلوي الثاني.
-
الغدد تحت الفك السفلي: تقع تحت عظمة الفك السفلي مباشرة، وهي بحجم حبة الجوز. يحيط بها أعصاب هامة تتحكم في حركة اللسان والابتسامة.
-
الغدد تحت اللسان: أصغر الغدد الرئيسية، تقع تحت أرضية الفم وأسفل جانبي اللسان، وتتخذ شكلاً يشبه حبة اللوز.
2. الغدد اللعابية الصغرى
تنتشر المئات منها (لا تُرى بالعين المجردة) في أماكن متفرقة تشمل:
إقرأ أيضا:أعراض الغدة الخاملة-
بطانة الشفاه والخدين من الداخل.
-
سقف الفم واللسان.
-
الأنف والجيوب الأنفية والحنجرة.
أمراض ومشاكل الغدد اللعابية
قد تتعرض هذه الغدد لعدة اضطرابات تؤثر على إنتاج اللعاب أو تسبب الألم، ومنها:
-
التحصي اللعابي: تكون حصوات كالسيوم تسد القنوات اللعابية، وغالباً ما تنتج عن الجفاف أو الأدوية.
-
التهاب الغدد اللعابية: عدوى بكتيرية تسبب تورماً وألماً، وتنتشر غالباً لدى كبار السن.
-
العدوى الفيروسية: مثل مرض “النكاف” الذي يؤدي لانتفاخ الوجه وصعوبة الأكل.
-
متلازمة شوغرن: اضطراب مناعي يهاجم فيه الجسم الغدد اللعابية والدمعية، مما يسبب جفافاً حاداً.
-
الأورام: قد تظهر كتل في منطقة الفك (غالباً حميدة في الغدة النكافية)، وقد تكون خبيثة في حالات نادرة.
أعراض تستدعي الانتباه
يجب استشارة المختص في حال ظهور العلامات التالية:
إقرأ أيضا:زيادة هرمون البروجسترون-
وجود طعم غريب أو منفر في الفم بشكل مستمر.
-
صعوبة في فتح الفم بالكامل أو ألم أثناء الأكل.
-
جفاف الفم المستمر أو ظهور تورمات غير طبيعية في الوجه والرقبة.
