سرطان الغدة الدرقية
جدول المحتويات
يتمثل سرطان الغدة الدرقية بنمو خلايا خبيثة في أنسجة الغدة الموجودة في مقدمة الرقبة، والتي تأخذ شكل الفراشة. تلعب هذه الغدة دوراً حيوياً في تنظيم نبض القلب، درجة الحرارة، وعمليات الأيض، وتستخدم اليود لإنتاج هرموناتها عبر نوعين من الخلايا: الخلايا الجريبية (المسؤولة عن هرمونات الأيض) وخلايا سي (المسؤولة عن هرمون الكالسيتونين المنظم للكالسيوم).
أنواع سرطان الغدة الدرقية
تختلف الأنواع بناءً على نوع الخلايا التي ينشأ منها السرطان ومدى سرعة نموه:
-
سرطان الغدة الدرقية التمايزي: وهو الأكثر شيوعاً وينمو ببطء. ينقسم إلى:
-
الحليمي: الأكثر انتشاراً خاصة لدى النساء، وقد ينتشر للغدد الليمفاوية في الرقبة.
-
المسامي (الجريبي): ثاني أكثر الأنواع انتشاراً، ويرتبط غالباً بنقص اليود في الغذاء.
-
-
السرطانة الدرقية النخاعية: نوع نادر يصيب خلايا “سي”. يلعب العامل الوراثي والطفرات الجينية دوراً رئيساً في الإصابة به، ويستخدم هرمون الكالسيتونين كعلامة لتشخيصه.
-
السرطانة الدرقية الكشمية: النوع الأقل انتشاراً والأكثر خطورة؛ حيث ينمو وينتشر بسرعة كبيرة، مما يجعل علاجه أكثر صعوبة.
إقرأ أيضا:زيادة جرعة الإنسولين
الأعراض والعلامات
غالبًا ما يتم اكتشاف المرض بالصدفة أثناء الفحص البدني، ولكن قد تظهر بعض العلامات، منها:
-
ظهور كتلة أو ورم في الجزء الأمامي من الرقبة.
-
تغير في الصوت أو بحة مستمرة.
-
صعوبة في البلع أو التنفس.
-
تضخم وانتفاخ الغدد الليمفاوية في الرقبة.
-
سعال مستمر غير ناتج عن نزلة برد.
أسباب وعوامل الخطر
على الرغم من عدم وجود سبب قطعي دائماً، إلا أن هناك عوامل تزيد من احتمالية الإصابة:
-
الجنس والعمر: النساء أكثر عرضة للإصابة (خاصة بين سن 40-50)، بينما تزداد الإصابة لدى الرجال بين سن 60-70.
-
التعرض للإشعاع: التعرض لمستويات عالية من الإشعاع في منطقة الرأس والرقبة خلال مرحلة الطفولة.
-
العامل الوراثي: وجود تاريخ عائلي للمرض أو اضطرابات جينية معينة.
-
نقص اليود: عدم الحصول على كميات كافية من اليود في النظام الغذائي.
التشخيص والعلاج
تبدأ عملية التشخيص بالفحص البدني واختبارات الدم، ثم اللجوء إلى الخزعة (أخذ عينة من النسيج) واختبارات التصوير مثل التصوير المقطعي.
إقرأ أيضا:تحليل الغدة الدرقية tshأما العلاج فيعتمد على نوع المرحلة، ويتضمن:
إقرأ أيضا:ما هي وظيفة الغدة الدرقية-
الاستئصال الجراحي: وهو الخيار الأكثر شيوعاً.
-
العلاج باليود المشع: للتخلص من الخلايا السرطانية المتبقية.
-
علاجات أخرى: كالعلاج الكيميائي، أو الإشعاعي، أو العلاج الموجه في الحالات المتقدمة.
ملاحظة: معظم أورام الغدة الدرقية حميدة، وحتى الأنواع السرطانية منها قابلة للعلاج والشفاء التام بنسب عالية جداً إذا تم اكتشافها مبكراً.
