عظام و روماتيزم

حقن التهاب المفاصل

حقن التهاب المفاصل

حقن التهاب المفاصل

تُعد الحقن الموضعية خياراً علاجياً متقدماً للسيطرة على آلام المفاصل والتهاباتها، خاصة عندما لا تستجيب الحالة للأدوية الفموية. تهدف هذه الحقن إلى تخفيف الألم مباشرة في موضع الإصابة، وتحسين مرونة المفصل، وتحفيز عمليات الاستشفاء الطبيعية.

أنواع حقن المفاصل واستخداماتها

تتعدد الخيارات العلاجية للحقن بناءً على حالة المفصل ونوع الالتهاب:

  • حقن حمض الهيالورونيك (Hyaluronic acid): يُعتبر هذا الحمض مكوناً طبيعياً للسائل الزليلي الذي يلين الركبة. في حالات الالتهاب، تقل فعالية هذا السائل، لذا تعمل الحقن كـ “مشحم” للمفصل لحمايته من الاحتكاك. قد يستمر مفعولها من 3 إلى 6 أشهر.

  • حقن الستيرويد (Corticosteroid): تُحقن مادة الكورتيكوستيرويد مباشرة لتخفيف التورم والألم الشديد بسرعة. ورغم مفعولها القوي الذي يستمر لشهور، يُحذر الأطباء من تجاوز حقنتين أو ثلاث سنوياً لتجنب الإضرار بأنسجة المفصل.

  • حقن مصفوفة النسيج المشيمي (Placental tissue matrix): تُستخلص من مشيمة أمهات أصحاء بعد الولادة، وتتميز باحتوائها على عوامل نمو عالية تساعد في الشفاء وتقليل الآلام المرتبطة بالتهاب المفصل التنكسي (خشونة المفاصل).

  • تقنية البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP): تعتمد على سحب عينة من دم المريض نفسه ومعالجتها لتركيز الصفائح الدموية ثم إعادة حقنها في المفصل المصاب (خاصة الركبة).

    إقرأ أيضا:تمزق غضروف الركبة

فوائد تقنية البلازما (PRP) في علاج المفاصل

تعتبر هذه التقنية من أحدث العلاجات الحيوية وتعمل من خلال أربعة محاور أساسية:

  1. تسكين الألم: تحتوي على بروتينات تؤثر مباشرة على مستقبلات الألم لدى المريض.

  2. تحسين التزييت: تحفز إنتاج السائل الطبيعي في المفصل، مما يقلل من آلام الاحتكاك.

  3. مكافحة الالتهاب: تعمل على تثبيط الالتهاب ومنع تدهور حالة المفصل.

  4. الاستشفاء النسيجي: تساعد في تحفيز نمو أنسجة غضروفية جديدة.

نصائح بعد حقن المفصل

لضمان أفضل النتائج ولتجنب عودة الألم، يُنصح بـ:

إقرأ أيضا:التهاب الأوتار في اليد
  • ممارسة تمارين بدنية خفيفة ومحددة بناءً على توجيهات الطبيب لتقوية العضلات المحيطة بالمفصل.

  • تجنب الإجهاد المفاجئ للمفصل فور زوال الألم، حيث يتطلب النسيج وقتاً للتعافي الكامل.

السابق
أورام العظام
التالي
آلام المفاصل