أعراض ارتفاع ضغط العين
جدول المحتويات
تكمن خطورة أعراض ارتفاع ضغط العين في أنها غالباً ما تكون غائبة تماماً؛ مما يجعل هذه الحالة تُعرف طبياً بالحالة الصامتة التي قد تسبق مشاكل بصرية أكثر تعقيداً إذا لم يتم اكتشافها ومتابعتها بدقة.
هل تظهر أعراض لارتفاع ضغط العين؟
في الواقع، لا توجد أعراض واضحة لارتفاع ضغط العين (Ocular Hypertension) يشعر بها المصاب في حياته اليومية. لا يسبب هذا الارتفاع ألماً في العين، ولا صداعاً، ولا تشوشاً فورياً في الرؤية.
ملاحظة هامة: الطريقة الوحيدة والمؤكدة لتشخيص ارتفاع ضغط العين هي إجراء فحص شامل للعين عند الطبيب المختص، حيث يتم استخدام جهاز “مقياس التوتر” (Tonometer) لقياس الضغط داخل مقلة العين.
الفرق بين ارتفاع ضغط العين والغلوكوما
من الضروري التمييز بين هاتين الحالتين لفهم طبيعة المخاطر:
-
ارتفاع ضغط العين: هو مجرد قراءة لضغط العين تزيد عن المعدل الطبيعي، ولكنه لا يسبب تلفاً في العصب البصري أو فقداناً في الرؤية في مرحلته الحالية. هو بمثابة “عامل خطر” يستوجب المراقبة.
-
الغلوكوما (الزرق): هي حالة مرضية أكثر خطورة، حيث يؤدي الضغط المرتفع إلى تلف العصب البصري، مما يسبب فقداناً تدريجياً للرؤية يبدأ من الأطراف. وبما أن فقدان الرؤية في الغلوكوما يحدث ببطء شديد، فقد لا يلاحظ المريض أي أعراض حتى تصل الحالة إلى مراحل متقدمة.
إقرأ أيضا:فوائد النظارات الطبية
قراءات ضغط العين: متى يكون مرتفعاً؟
يُقاس ضغط العين بوحدة المليمتر الزئبقي (ملم زئبقي)، ويتم تصنيف القراءات كالآتي:
-
المعدل الطبيعي: يتراوح ما بين 10 إلى 21 ملم زئبقي.
-
ارتفاع ضغط العين: يتم التشخيص عندما تظهر القراءات أكثر من 21 ملم زئبقي في زيارتين منفصلتين للطبيب على الأقل.
لماذا يرتفع الضغط داخل العين؟
يحدث هذا الارتفاع نتيجة اختلال في توازن السوائل داخل مقدمة العين؛ حيث يقوم الجسم بإنتاج السوائل لكن العين لا تقوم بتصريفها بشكل سليم، مما يؤدي إلى تراكمها وزيادة الضغط على أنسجة العين الداخلية.
نصيحة للوقاية والمتابعة
بما أن أعراض ارتفاع ضغط العين غير موجودة حسياً، ينصح الأطباء بـ:
إقرأ أيضا:ماذا تعني رفة العين-
إجراء فحوصات دورية منتظمة، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع الغلوكوما أو كبار السن.
-
الالتزام بالمتابعة المستمرة إذا أخبرك الطبيب أن ضغط عينك مرتفع، للتأكد من عدم تطور الحالة إلى غلوكوما مستقبلاً.
