انحراف النظر (الاستغماتزم)
جدول المحتويات
انحراف النظر، أو ما يُعرف باللانقطية (Astigmatism)، هو حالة شائعة جداً تؤدي إلى رؤية ضبابية أو مشوشة على كافة المسافات. لا يُعد انحراف النظر مرضاً، بل هو “عيب انكساري” ناتج عن عدم انتظام شكل قرنية العين أو عدستها، مما يمنع الضوء من التركيز بشكل صحيح على الشبكية.
كيف يحدث انحراف النظر؟
لفهم الحالة، يجب تخيل العين الطبيعية ككرة قدم متناسقة الانحناء، بينما تكون العين المصابة بالانحراف أشبه بكرة القدم الأمريكية البيضوية.
انكسار الضوء: في العين السليمة، تنحني القرنية والعدسة لتركيز الضوء في نقطة واحدة على الشبكية.
تشتت الضوء: في حالة الانحراف، يؤدي شكل العين غير المنتظم إلى تركيز الضوء في نقطتين مختلفتين، مما يسبب تداخل الصور وظهورها مشوشة.
الأعراض والعلامات
قد لا تلاحظ الحالات البسيطة، ولكن مع زيادة الدرجة تظهر الأعراض التالية:
-
زغللة العين ورؤية ضبابية تشبه النظر من خلال زجاج متموج.
-
صداع وإجهاد العين، خاصة بعد القراءة أو استخدام الحاسوب لفترات طويلة.
-
حساسية تجاه الضوء وصعوبة في الرؤية الليلية.
إقرأ أيضا:علامات ضعف النظر عند الأطفال -
الحاجة المستمرة لـ “تضييق العينين” لمحاولة رؤية الأشياء بوضوح.
طرق تصحيح انحراف النظر
تتوفر عدة خيارات لتصحيح الرؤية واستعادتها:
الحلول البصرية:
-
النظارات الطبية: تستخدم عدسات أسطوانية خاصة لتعويض عدم انتظام شكل العين.
-
العدسات اللاصقة: توفر مجال رؤية أوسع، وتشمل أنواعاً مخصصة للانحراف.
إعادة تشكيل القرنية:
ارتداء عدسات لاصقة صلبة أثناء النوم لتقويم شكل القرنية مؤقتاً، مما يمنح رؤية واضحة في اليوم التالي دون الحاجة لنظارات.
الجراحة بالليزر:
-
الليزك (LASIK): يتم تعديل شكل أنسجة القرنية الداخلية.
-
اقتطاع القرنية (PRK): إزالة الطبقة السطحية ثم استخدام الليزر لتغيير شكل القرنية.
مضاعفات إهمال العلاج
المشكلة الكبرى في إهمال انحراف النظر، خاصة عند الأطفال، هي خطر الإصابة بـ العين الكسولة (الغمش). عندما ترسل العين صورة مشوشة باستمرار، يبدأ الدماغ بتجاهلها والاعتماد على العين الأفضل، مما يضعف العين المصابة بشكل دائم إذا لم يتم التدخل المبكر.
إقرأ أيضا:مكونات العين