ما اسم أنثى الحمار
جدول المحتويات
ما اسم أنثى الحمار: تعرف على 7 حقائق موسوعية عن الأتان، صفاتها الشكلية والسلوكية، دورة حياتها، وفترة الحمل التي تصل إلى 374 يومًا.
🐴 اسم أنثى الحمار
- تُسمى أنثى الحمار أتان أو أتانا (بالإنجليزية: Jennet).
- جمعها: أُتن.
- من أسمائها الشعبية: أم محمول، أم تولب، أم جحش، أم نافع، أم وهب.
- تنتمي إلى الفصيلة الخيلية، وتُستخدم لحمل المتاع أو الركوب.
✨ الصفات الشكلية لأنثى الحمار
- آذان طويلة مثل الذكر.
- شعر مستقيم خشن وقاسي.
- ذيل قصير مغطى بالشعر مع نهاية أطول.
- لونها غالبًا رمادي فاتح.
- ارتفاعها بين 91.44 – 121.92 سم.
- بنية جسدية قوية وصلبة.
🐾 الصفات السلوكية لأنثى الحمار
- الدفاع: تستخدم الرفس بأرجلها الخلفية.
- دورة الشبق: كل 18–24 يوم، وقد تُظهر سلوكًا صعبًا أو طبيعيًا وودودًا.
- التزاوج: يمكن أن تتزاوج مع الحصان وينتج عنها النغل (Hinny).
- البلوغ: بين عمر عام إلى عامين، وتظهر علامات مثل رفع الذيل وسيلان اللعاب.
- الحمل: يستمر بين 372–374 يومًا.
- الصوت: يمكن سماع أصوات الحمير لمسافة تصل إلى 96 كم في الصحراء.
- الذكاء: تتمتع بفضول وذكاء عالٍ، لكن خوفها يجعلها مترددة أحيانًا.
🧪 معلومات إضافية وأبحاث حديثة
- الدراسات الحديثة تشير إلى أن الحمير، بما فيها الأتان، تمتلك ذاكرة قوية تمكنها من تذكر الطرق والممرات الصحراوية لسنوات طويلة.
- الأتان تُظهر سلوكيات اجتماعية واضحة، حيث ترتبط بصغارها بعلاقة قوية وتستخدم الصوت والشم للتواصل.
- الأبحاث البيطرية تؤكد أن فترة الحمل الطويلة عند الأتان تعكس قدرتها على إنتاج صغار أكثر قوة للتكيف مع البيئات القاسية.
- الحمير تُستخدم في بعض المناطق الزراعية والريفية كوسيلة نقل أساسية نظرًا لتحملها الشديد للظروف الصعبة.
📊 مقارنة بين أنثى الحمار والذكر
| الخاصية | الأتان (أنثى الحمار) | الذكر (الحمار) |
|---|---|---|
| الاسم | أتان / أتانا | حمار |
| الطول | 91–121 سم | مشابه |
| السلوك | أكثر حذرًا، دفاعي | أكثر عدوانية |
| الحمل | 372–374 يومًا | لا ينطبق |
| الصوت | الثغاء، يُسمع لمسافات بعيدة | الثغاء |
| الاستخدام | حمل المتاع، الركوب، التربية | العمل، الركوب، التزاوج |
🌟 الأتان في حياة الإنسان
أنثى الحمار ليست مجرد حيوان داجن، بل هي شريك أساسي في حياة الريف والصحراء، ساعدت الإنسان عبر التاريخ في التنقل وحمل الأثقال. ذكاؤها وارتباطها الوثيق بصغارها يجعلها رمزًا للصبر والتحمل، ويكشف عن جانب مهم من العلاقة بين البشر والحيوانات الداجنة.
إقرأ أيضا:كيفية تربية القطط