ماواجبنا نحو الأم: مسؤولية إنسانية ودينية تتجلى في 4 أبعاد أساسية
جدول المحتويات
الأم هي أساس الأسرة وعمودها، وقد أوصى الدين الإسلامي ببرّها والإحسان إليها، حيث قال الله تعالى: “وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا”، فهي التي حملت وتعبت وسهرت من أجل أبنائها. واجبنا نحوها لا يقتصر على الكلمات الطيبة، بل يمتد إلى أفعال يومية تُظهر الامتنان والوفاء.
🌸 قضاء الوقت مع الأم
- تخصيص وقت لمشاركتها أنشطة تُحبها، مثل التنزه أو تناول الطعام خارج المنزل.
- إبعاد الهاتف والأجهزة أثناء الجلوس معها لإظهار الاهتمام الكامل.
- إدخال السرور على قلبها عبر مفاجآت بسيطة، مثل رحلة قصيرة أو نشاط ممتع.
💕 إظهار التقدير والحب
- التعبير المباشر بقول: “أحبك يا أمي” أو الثناء على نصائحها.
- تقديم هدايا رمزية مثل الزهور أو قطعة ملابس موسمية.
- استخدام المواهب الشخصية (كالموسيقى أو الكتابة) لإهدائها شيئًا خاصًا.
- الاتصال بها في أوقات غير متوقعة لإشعارها بالاهتمام.
🛠️ مساعدة الأم في أعمالها
- المشاركة في أعمال المنزل، مثل الطهي أو تنظيف المطبخ.
- إصلاح الأعطال البسيطة أو الاعتناء بالحديقة.
- رعاية الأشقاء الصغار لإعطائها فرصة للراحة أو الخروج مع الأهل والأصدقاء.
- تنظيم وقتها وتخفيف الأعباء عنها قدر المستطاع.
🤝 التعامل باحترام وتهذيب
- الإصغاء الجيد لها والتواصل البصري أثناء الحديث.
- استخدام كلمات مهذبة مثل “شكراً لكِ” و “لو سمحتِ”.
- الاعتراف بالخطأ وطلب السماح بدلًا من الجدال أو رفع الصوت.
- تجنب السخرية أو الردود القاسية، والتحلي بالصدق في التعامل معها.
🌿 بر الأم في منظور علم النفس والاجتماع
تشير الدراسات إلى أن الأبناء الذين يُظهرون الامتنان والاحترام لأمهاتهم يتمتعون بعلاقات أسرية أكثر استقرارًا، ويُظهرون مستويات أعلى من التعاطف والنجاح الاجتماعي. كما أن بر الأم يُعزز الصحة النفسية للطرفين ويُقلل من معدلات التوتر والقلق.
إقرأ أيضا:نصائح عن الأم✨ واجبنا المستمر
واجبنا نحو الأم لا ينتهي بمرحلة عمرية معينة، بل هو عهد دائم بالحب والوفاء، يتجلى في الأفعال اليومية الصغيرة قبل الكلمات الكبيرة.
