تقنيات منوعة

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

إنّ الذكاء الاصطناعي هو من أفرع علم الحاسوب، ويعرف بأنّه خصائص وسلوك معين يتميز به البرامج الحاسوبية التي تجعله يحاكي قدرات البشر الذهنية وأنماط عملها، وأبرز هذه الخاصيات القدرة على الاستنتاج، والتعلم، ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج داخل الآلة، كما يعرف بأنّه تصميم ودراسة العملاء الأذكياء.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

استخدم في مجموعة كبيرة من المجالات مثل: النظم الخبيرة، والتشخيص الطبي، ومحركات البحث على الإنترنت، ومعالجة اللغات الطبيعية، وألعاب الفيديو، وتداول الأسهم، والقانون، وتمييز وتحليل الصور، ولعب الأطفال، والاكتشافات العلمية، والتحكم الآلي، وتمييز الأصوات.

تاريخ الذكاء الاصطناعي

  • بدأ العلماء في منتصف القرن العشرين للميلاد باستكشاف نهج جديد من أجل بناء آلات ذكية، وبناءً على الاكتشاف الحديث في علم الأعصاب، وتطور علم التحكم الآلي من خلال اختراع الحاسوب الرقمي تم اختراع آلات يمكنها محاكاة عملية التفكير الحسابي الإنساني.
  • أنشأ المجال الحديث لبحوث الذكاء الاصطناعي عام 1956م عندما عقد مؤتمر في حرم كلية دارتموث، ومن أبرز قادة بحوث الذكاء الاصطناعي مارفن مينسكاي، وهربرت سيمون، وجون مكارثي، وألين نويل.
  • شهدت أبحاث الذكاء الاصطناعي في بداية عقد الثمانينات من القرن العشرين للميلاد اهتمام جديد عن طريق النجاح التجاري للنظم الخبيرة التي تعتبر من برامج الذكاء الاصطناعي التي تحاكي المهارات والمعرفة التحليلية لواحد أو أكثر من الخبراء البشريين.
  • حقق الذكاء الاصطناعي نجاحات كبيرة جداً في عقد التسعينات وبداية القرن الواحد والعشرين للميلاد؛ حيث استخدم الذكاء الاصطناعي في استخراج البيانات، واللوجستية، وصناعة التكنولوجيا، والتشخيص الطبي.

فلسفة الذكاء الاصطناعي

  • روبوت هوندا أسيمو: إنّ الذكاء الاصطناعي يشكل إلهاماً وتحدياً لعلم الفلسفة؛ لأنّه يملك القدرة على إعادة خلق قدرات العقل الإنساني.
  • قانون تورنغ (آلات الحساب والذكاء): نحكم على ذكاء الآلة بالاعتماد على أدائها؛ حيث إنّ كان الجهاز يعمل بذكاء يضاهى الإنسان إذاً فذكاءه يماثل ذكاء الإنسان.
  • أطروحة دارتموث: يعتبر كلّ جانب من عملية التعلم من مظاهرالذكاء الذي يمكن الإنسان من تصميم آلة تحاكيه.
  • مبرهنة عدم الاكتمال لصاحبها غودل: لا يمكن لأي نظام منطقي إثبات كافة الجمل الصحيحة، ورأى روجر بينروز وآخرون أنّ هذه النظرية لم تضع حدوداً لما يستطيع أن يفعله الإنسان إنّما وضعت حدوداً لما تستطيع أن تفعله الآلات.
  • فرضية نظام نويل وسيمون للرموز المادية: تعتبر جوهر الذكاء يكمن في القدرة على معالجة الرموز.
  • فرضية المخ الاصطناعي: تحدث راي كرزويل وهانز مورفيك وآخرون بأنّه من الممكن نسخ الدماغ مباشرة في البرمجيات والمعدات من الناحية التقنية.
  • فرضية سيرل حول الذكاء الاصطناعي القوي: تعرف باسم الغرفة الصينية، وهي تتمحور حول إمكانية أن يملك الحاسوب عقلاً يماثل عقل الإنسان في حال تمت برمجته بشكل ملائم بالمدخلات والمخرجات الصحيحة.
السابق
ما سبب ألم البطن جهة اليمين
التالي
العلاج بالتدليك