أضرار تربية القطط
جدول المحتويات
رغم أن تربية القطط في المنزل لها فوائد عديدة مثل التسلية وتقليل الشعور بالوحدة، إلا أن هناك بعض الأضرار الصحية التي قد يتعرض لها الإنسان نتيجة مخالطة القطط بشكل مباشر. في هذا المقال نستعرض أهم الأمراض المرتبطة بتربية القطط مثل داء المقوسات، مرض خدش القطط، وحساسية القطط، مع شرح طرق انتقالها وأعراضها.
1. داء المقوسات (داء القطط)
- المسبب: طفيلي Toxoplasma gondii.
- طرق انتقاله للإنسان:
- ابتلاع البيوض المتكيسة عبر ملامسة براز القطط المصابة وعدم غسل اليدين جيدًا.
- تناول خضروات أو فواكه ملوثة بالبيوض دون غسلها.
- تناول لحوم غير مطهية جيدًا (مثل لحم الضأن أو الغزال).
- انتقال الطفيلي من الأم الحامل المصابة إلى الجنين.
- المضاعفات:
- تلف العين والدماغ.
- العمى.
- الإعاقة العقلية.
- مضاعفات خطيرة على الجنين أثناء الحمل.
2. مرض خدش القطط
- المسبب: بكتيريا Bartonella henselae التي تنتقل عبر البراغيث.
- طرق الإصابة:
- العض أو الخدش من القطط.
- لعق القطط لجروح مكشوفة عند الإنسان.
- الأعراض (تظهر بعد 3–10 أيام):
- حبوب أو آثار مكان الخدش/العض.
- التهاب الغدد الليمفاوية القريبة.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- فقدان الشهية وفقدان الوزن.
- التهاب الحلق أحيانًا.
3. مرض حساسية القطط
- طرق الإصابة:
- ملامسة جلد القطط أو لعابها أو بولها.
- استنشاق غبار شعر القطط المتساقط في المنزل.
- الأعراض:
- طفح جلدي وحكة.
- تورم في الأغشية المخاطية (الأنف والعين).
- صعوبة في التنفس وسعال.
- قد تتطور إلى مرض الربو عند بعض الأشخاص.
- الوقاية:
- إجراء فحص الحساسية قبل اقتناء القطط.
- تنظيف المنزل بانتظام وتقليل التعرض للشعر المتساقط.
محتوى إضافي – نصائح لتقليل الأضرار
- غسل اليدين جيدًا بعد التعامل مع القطط أو تنظيف فضلاتها.
- طهي اللحوم جيدًا لتجنب انتقال الطفيليات.
- تجنب اللعب العنيف مع القطط لتفادي العض أو الخدش.
- تنظيف الفراش وأماكن جلوس القطط بانتظام.
- استشارة الطبيب البيطري بشكل دوري للتأكد من صحة القطة وخلوها من الأمراض.
لمسة أخيرة مرتبطة بالمحتوى
القطط كائنات أليفة محببة، لكن الوعي بالمخاطر الصحية المرتبطة بها يساعد على الاستمتاع بصحبتها بأمان، ويضمن حماية أفراد الأسرة من الأمراض المحتملة.
إقرأ أيضا:فقدان الشهية عند القطط
