تجاوز إلى المحتوى

من هو صاحب كتاب المناظر

من هو صاحب كتاب المناظر

معلومات سريعة

تحقّق من اسم المؤلف والعنوان والطبعة قبل الاستشهاد؛ فقد تختلف عناوين بعض الكتب القديمة بين النسخ المحققة.

في موضوع «من هو صاحب كتاب المناظر» تتداخل أحيانًا شهرة الاسم مع دقة المعلومة؛ لذلك يبدأ هذا التحديث من التوثيق ثم ينتقل إلى القراءة والتفسير. هذا التنظيم يجعل العودة إلى المعلومة أسهل، خصوصًا عند المقارنة بين أكثر من كتاب أو مؤلف. وقد روجعت بيانات العنوان ونسبة العمل بالاستناد إلى فهارس مكتبية مرجعية [1][2]. ويمكن وضعه إلى جوار أطرف الأرقام في كتاب غينيس لفهم السياق القريب، مع الرجوع إلى أجمل روايات الحب عند الحاجة إلى زاوية موازية.

بطاقة الكاتب

العنصر ما الذي نتحقق منه؟
العنوان من هو صاحب كتاب المناظر
نوع المادة مرجع/مؤلفات
مرجع التحقق الفهرس الببليوغرافي وبيانات الطبعات المتاحة [1][2]

بعض إنجازات ابن الهيثم

أسهم في مجالات متنوعة، ومنها: الرياضيات، والبصريات، والفلسفة، وعلم التشريح، والفيزياء، وعلم الفلك، والهندسة، والطب، وطب العيون، وعلم النفس، والإدراك البصري. استخدم المنهج العلمي في العديد من التجارب العلمية ، كما ألّف العديد من المؤلفات، واكتشف عدة أمور علمية. صحّح بعض المفاهيم السائدة في وقته، وكان معتمداً في ذلك على نظريات أرسطو، وبطليموس، وإقليدس. أثبت حقيقة مفادها أنَّ الضوء يأتي من الأجسام إلى العين، وليس العكس كما كان الاعتقاد السائد. تُنسب إليه مبادئ اختراع الكاميرا. شرّح العين تشريحًا كاملاً ووضح وظائف أعضائها. درس المؤثرات والعوامل النفسية للإبصار. ذكر معادلة من الدرجة الرابعة حول انعكاس الضوء على المرايا الكروية، وذلك في كتابه المناظر، ولا تزال هذه المعادلة معروفة باسم مسألة ابن الهيثم.

مكانته في تاريخ الكتابة

عند حصر المؤلفات، الأفضل التفريق بين الكتاب الذي ألّفه صاحبه، والكتاب الذي جُمعت مادته بعد وفاته، والطبعة المحققة الحديثة. هذه الفروق ليست شكلية؛ فهي تمنع نسبة عمل إلى مؤلفه بصورة غير دقيقة، وتفسر اختلاف العناوين وأعداد المجلدات بين الفهارس.

اسأل عن هذا المقال

اكتب سؤالك عن المقال وستظهر الإجابة تحت الصندوق مباشرة.