معلومات سريعة
تحقّق من اسم المؤلف والعنوان والطبعة قبل الاستشهاد؛ فقد تختلف عناوين بعض الكتب القديمة بين النسخ المحققة.
يستحق موضوع «من مؤلف كتاب الجبر والمقابلة» قراءة هادئة تُفرّق بين المعلومة المتداولة وما يمكن إثباته من الفهارس والمراجع. ولهذا جرى ترتيب المادة هنا من العام إلى الخاص، مع إبقاء التفاصيل التي تساعد القارئ فعلًا. وقد روجعت بيانات العنوان ونسبة العمل بالاستناد إلى فهارس مكتبية مرجعية [1][2]. ويمكن وضعه إلى جوار أطرف الأرقام في كتاب غينيس لفهم السياق القريب، مع الرجوع إلى أجمل روايات الحب عند الحاجة إلى زاوية موازية.
بطاقة الكاتب
| العنصر | ما الذي نتحقق منه؟ |
|---|---|
| العنوان | من مؤلف كتاب الجبر والمقابلة |
| نوع المادة | مرجع/مؤلفات |
| مرجع التحقق | الفهرس الببليوغرافي وبيانات الطبعات المتاحة [1][2] |
محطات من حياة الخوارزمي
عيّنه المأمون العباسي قيماً على خزانة كتبه، وعهد إليه عملية جمع الكتب اليونانية وترجمتها. اختصر كتاب المجسطي لبطليموس، وأسماه السند هند، ويُقصد بها الدهر الداهر، وكان هذا الكتاب أساس علم الفلك بعد مجيء الإسلام. ألّف كتاب الجبر والمقابلة، وتُرجم إلى اللغة اللاتينية ثمَّ إلى اللغة الإنجليزية، ونُشر بهاتين اللغتين، وطُبع مختصر منه باللغة العربية. عاش إلى زمن ما بعد وفاة الواثق بالله. ألّف العديد من الكتب، مثل: صورة الأرض من المدن والجبال، وعمل الإسطرلاب، ورسم المعمور من البلاد، ووصف إفريقية، وغيرها. يُعدّ الخوارزمي أول من استعمل كلمة الجبر في العلم، ولا يزال الجبر يُعرف باسمه العربي في جميع اللغات الأوروبية. يعود له الفضل في تعريف الناس بالأرقام العربية.
مكانته في تاريخ الكتابة
عند حصر المؤلفات، الأفضل التفريق بين الكتاب الذي ألّفه صاحبه، والكتاب الذي جُمعت مادته بعد وفاته، والطبعة المحققة الحديثة. هذه الفروق ليست شكلية؛ فهي تمنع نسبة عمل إلى مؤلفه بصورة غير دقيقة، وتفسر اختلاف العناوين وأعداد المجلدات بين الفهارس.