من اروع الحكم
تأتي الحكم من خلال حياة كل شخص يعيشها فتكون من عمل قد عمله وتعلم منه الاشياء الكثيرة , مصدرها الحياة فأحيانا تكون صحيحة و أحيانا أخرى تكون خاطئة فعلى الانسان ان يمارس حياته بالحكم الصحيحة لتستمر حياتة بطمأنينة دون اخطاء . الحكم في الحياة كثيرة منها :
إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها
ليس السخاء بان تعطينى ما أنا فى حاجة إليه اكثر منك ، بل السخاء فى أن تعطينى ما تحتاج إليه اكثر منى
سهل كثيرا أن يصدق الإنسان كذبة سمعها ألف مرة من أن يصدق حقيقة لم يسمعها من قبل
قال حكيم لأبنه: أوصيك بعشرة أشياء فاحفظها تسلم: لا تلاح حديدا, ولاتشارك غيورا, ولا تساكن حسودا, ولا تجاوز جاهلا, ولا تناهض من هو أقوى منك, ولاتؤاخ مرائيا, ولا تكثر مجالسة النساء, ولا تصاحب بخيلا, ولا تستودع سرك أحدا
, سقم الجسد في الاوجاع وسقم القلوب في الذنوب فكما لا يجد الجسد لذة الطعام عند سقمة, كذلك لا يجد القلب حلاوة العبادة معالذنوب
قال حامد اللفاف: إذا أراد الله هلاك امرىعاقبة بثلاثة أشياء وهي: يرزقة العلم , ويمنعة عمل العلماء, يرزقة صحبة الصالحين ويمنعه من معرفة حقوقهم يفتح عليه باب طاعات ويمنعه من اخلاص العمل .
صدق المحب في ثلاثة خصال…يختار كلام حبيبه على كلام غيره، ويختار مجالسة حبيبه على مجالسة غيره ويختار رضا حبيبه على رضا غيره
الهدايا الكبيرة تصنع الغراميات الصغيرة متى أحبت المرأة، كان الحب عندها دينا،وكان حبيبها موضع التقديس والعباد
علمتني الحياة ان الصدق والامانة هما ارقى الصفات التي يتمتع بها الانسان .
القلوب أوعية والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ كل إنسان مفتاح سره
كن على حذر من الكريم إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن العاقل إذا أحرجته ومن الأحمق إذا رحمته
لاشك أن الحياة كانت تبدو رائعة جميلة لو كنا نولد فى سن الثمانين ونقترب على مر الأعوام من الثانية عشر
احترم ثلاث أشياء , احترم نفسك , احترم الاخرين , احترم تصرفاتك وكن مسئولا عنها
وتتسع دلالة الموضوع عند مقارنته بموضوعات قريبة مثل حكم جميلة عن الحياة وحكم عن الصبر، كما تظهر صلات واضحة مع حكم في الصبر وحكم في النجاح، ويمكن فهم بعض الزوايا بصورة أوسع مع حكم في الاخلاق.
لفهم الحكمة والأقوال المأثورة خارج إطار الاقتباس المجرد، تفيد العودة إلى الكتابات الفلسفية التي تربط الفضائل بالسلوك وتكوين الشخصية [1][2].
كما تساعد دراسات الأخلاق والشخصية في التمييز بين العبارة البلاغية وبين القيمة التي يمكن أن تتحول إلى ممارسة في الحياة اليومية [3][4].
وتتصل بعض معاني هذا الموضوع بمفاهيم الرفاه والعلاقات الإنسانية والثقة، وهي موضوعات تناولتها مراجع فلسفية ونفسية متخصصة [5][6].
أما قراءة الحكمة بوصفها معرفة قابلة للفحص فتحتاج إلى الانتباه إلى معنى الحقيقة والمعرفة والسياق الذي قيلت فيه العبارة [7][8].