تجاوز إلى المحتوى

كيف نحب القراءة

كيف نحب القراءة

لا يكفي في «كيف نحب القراءة» جمع أسماء أو تواريخ؛ الأهم معرفة ما يثبت منها، وما الذي يعنيه العمل في سياقه الأدبي أو المعرفي. والنتيجة هي عرض أقصر من الحشو، لكنه أوسع من الملخص السريع. وقد روجعت بيانات العنوان ونسبة العمل بالاستناد إلى فهارس مكتبية مرجعية [1][2]. ويمكن وضعه إلى جوار أنواع القراءة لفهم السياق القريب، مع الرجوع إلى موضوع تعبير عن أهمية القراءة عند الحاجة إلى زاوية موازية.

الصورة العامة

العنصر ما الذي نتحقق منه؟
العنوان كيف نحب القراءة
نوع المادة موضوع قرائي وثقافي
مرجع التحقق الفهرس الببليوغرافي وبيانات الطبعات المتاحة [1][2]

أثرها في الفرد

أهمية القراءة القراءة هي من أهم وسائل المعرفة منذ حلق الله البشرية، حيث ان قراءة الكتب هي وسيلة نقل المعرفة الأساسية، والتي من خلالها يستطيع الناس جميعاً تدوين أفكارهم ونظرياتهم وبالتالي نقلها إلى من بعده ممن يرغبون في تعلم هذه الفكرة والاطلاع عليها. ومن هنا فيجب على كل شخص أن يقرأ بشكل شبه يومي، لأن ذلك سيوسع من مداركه وسيعمل على زيادة ثقافته العامة، فيصبح مفيداً بشكل أكبر لمجتمعه الذي يعيش فيه، وبالقراءة يتعرف الإنسان على كل ما يدور حوله من أمور وظواهر وما يتم تداوله من أفكار، ويزداد عمقاً كما أنه يبتعد عن السطحية في النظرة إلى الأمور، ومن هنا فالقراءة هي شئ أساسي للإنسان لا يمكن أن تغنيه عنها أية وسيلة تعليمية أخرى على أهمية الوسائل الأخرى. كيفية ترغيب الطفل بالقراءة يجب تحبيب الإنسان بالقراءة منذ الصغر أي منذ طفولته، وذلك حتى ينشأ وهو قارئ جيد، وتحبيب الطفل بالقراءة يكون عن طريق تحبيب شكل الكتاب إليه فالطفل ليس كالكبير، فهو يحب الأشكال والألوان، وينبغي أن يعمل الأهل على تعويد أطفالهم على القراءة حتى تصبح عادة عندهم، وبالتالي لا يتركون القراءة حتى عندما يكبرون. إلى ذلك يجب ان يقتنع الشخص من داخل نفسه ان القراءة هي سبيله إلى الفهم والعمق والتفوق والمعرفة وهذه القناعة هي من ضمن الأمور التي تحبب الإنسان في القراءة، فعندما يرى نفسه قد تعلم شيئاً جديداً لم يكمن يعلمه من قبل فإن هذا من الأشياء التي ستجعله متعلقاً بالقراءة، لا يستطيع أن يترك الكتاب. علاقة الثقافة بالقراءة إن القراءة هي التي تعطي الإنسان قيمة ومن يظن أنه عندما ينال شهادة البكالوريوس سوف يصبع مثقفاً فهو بالقطع مخطئ، لأن الثقافة تكون بالقراءة وليس بالدراسة الجامعية، فوظيفة الجامعة ان تركز جهود الإنسان على تخصص معين علمياً كان أم أدبياً، وليست وظيفته أن تجعل الإنسان مثقفاً، فالثقافة العامة مهمة ليعرف الإنسان كافة التفاصيل، والجهل هو من أهم الأسباب التي تعمل على تقزيم الإنسان وتحجيمه، وتجعله غير قادر على استيفاء كامل غايته التي خلقه الله تعالى لأجلها، كما أن القراءة يجب أن تكون في كافة المجالات وليست محصورة في مجال واحد، فالقراءة تعطي مجالاً لمقارنة الأفكار والأيدولوجيات والنظريات المختلفة، واختيار ما يناسب العقل من ناحية المنطق والإقناع والحجة الواضحة، فالإنسان يجب ان يتخذ موقفاً من الأمور والأحداث التي تجر

خاتمة مفتوحة للقراءة

القراءة الجيدة لا تقاس بعدد الصفحات وحده؛ الأهم هو الفهم والقدرة على استدعاء الفكرة وربطها بما سبق. لذلك يفيد الجمع بين القراءة الهادئة، تدوين الأسئلة، والمراجعة المتباعدة أكثر من محاولة إنهاء أكبر عدد ممكن من الكتب.

اسأل عن هذا المقال

اكتب سؤالك عن المقال وستظهر الإجابة تحت الصندوق مباشرة.