الفرق بين النصيحة المفيدة والكلام العام هو أن الأولى تتحول إلى تصرف وموعد وطريقة لمراجعة النتيجة. وفي «كيف تكون محترماً بين الناس» سنركز على زاوية محددة حتى لا يتحول المقال إلى نسخة من موضوع قريب.
احترام الذات
من الأمور التي تجعل الشخص أكثر احتراماً هي التحكم الداخلي في حياته وتحديد الأولويات الخاصة، ومثال ذلك إذا أراد رفض شيء يجب رفضه فإنه يفعل ذلك دون الشعور بالذنب، وحماية الذات من الأذى، واختيار علاقات اجتماعية جيدة، كما يُنصح بالتعامل بحكمة مع النفس أولاً.
اللطف مع الآخرين
يجب التعامل مع الآخرين بلطف بهدف كسب احترامهم، من خلال التعامل معهم بود وتهذيب، وتقديم أشياء لهم، وممارسة ذلك مع الجميع طالما أنهم لا يتعدون الحدود، ومن الضروري عندما يتعامل الإنسان مع الآخرين بتهذيب أن يكون قادراً على التمييز بين ما يريد أن يفعله لهم، وما لا يريده.
الاستماع إلى وجهات النظر
الاستماع الجيد للآخرين من طرق إظهار الاحترام، وفهم وجهات النظر المختلفة، وبشكلٍ عام عند الحديث مع الآخرين يجب التركيز على ما يُقال بدلاً من التفكير في سبب رفض رأيهم، أو ما يجب أن يُقال بعد انتهائهم من الحديث، وبمجرد مجيء دور الحديث للمستمع يجب تكرار النقاط الأساسية التي قدمها المتحدث حتى يظهر له مدى الإصغاء.
عند تطبيق فكرة «كيف تكون محترماً بين الناس» قد تحتاج أولًا إلى كيف تكون مهذباً أو كيف أعرف طريقة التكلم مع الناس بحسب العائق الفعلي.
أما إذا كان التحدي في التواصل أو التنظيم، فتوضح كيف أحسن من نفسي وكيفية تطوير الشخصية جانبين مختلفين لا ينبغي خلطهما.
وبعد تجربة خطوة واحدة، يمكن توسيع الخطة عبر كيفية علاج ضعف الشخصية, كيف تصبح متحدثاً بارعاً, كيف تكون حازماً من دون تكرار الأسلوب نفسه.
طرق أخرى لكسب احترام الآخرين
يُمكن كسب احترام الآخرين من خلال اتباع العديد من الخطوات، ومن أهمها:
- بناء الثقة بالنفس من خلال اكتشاف الأشياء التي يجيدها الإنسان مثل الرسم، وركوب الدراجات، والغناء، ثمَّ تكريس الطاقة والوقت لهم.
- تحديد أهداف قابلة للتحقق وليست صعبة، وتكريس الوقت والجهد لها.
- الحديث بنزاهة مع الآخرين، والامتناع عن تحطيم آمالهم، أو التحدث عنهم خلف ظهورهم، لأن الناس لا يحترمون الإنسان المشغول بالثرثرة، والقيل والقال.
- تشجيع الأصدقاء حتى يصبحوا أفضل ما يمكن، والامتناع عن الإفراط في انتقادهم.
- كسب ثقة الآخرين، لأن الناس يحترمون الذين يفعلون ما يقولون.