تطوير الذات لا يسير في خط مستقيم؛ التجربة والمراجعة وتعديل الخطة أجزاء طبيعية من التقدم. وفي «كيف أتخلص من عصبيتي الزائدة» سنركز على زاوية محددة حتى لا يتحول المقال إلى نسخة من موضوع قريب.
مقارنة تساعد على اختيار الأسلوب المناسب
المطلوب ليس تجاهل الغضب، بل اختيار طريقة آمنة في التعبير عنه: وفي هذا المقال يُستخدم ضمن خطة «كيف أتخلص من عصبيتي الزائدة» لا كقاعدة عامة لكل موقف.
وتشير إرشادات NHS إلى أن القلق والخوف قد يؤثران في المشاعر والجسم والسلوك، وقد تستدعي الحالة دعماً مهنياً إذا تعطلت الحياة اليومية [1]، وتوضح الجمعية الأمريكية لعلم النفس أن استمرار الضغط لفترات طويلة قد تكون له آثار تتجاوز الشعور المؤقت بالتوتر [2]. وفي هذا المقال يُستخدم ضمن خطة «كيف أتخلص من عصبيتي الزائدة» لا كقاعدة عامة لكل موقف.
| الاستجابة | النتيجة المحتملة | البديل الأفضل |
|---|---|---|
| الكبت المستمر | تراكم التوتر وصعوبة التعبير عن الاحتياج | التعبير الهادئ في وقت مناسب |
| الانفجار والغضب العدواني | تصعيد الخلاف والإضرار بالعلاقة | التوقف المؤقت ثم العودة للحوار |
| الحزم | عرض المشكلة والحدود دون إهانة | صياغة طلب واضح والتركيز على السلوك لا الشخص |
التركيز على التفكير الإيجابي
يفضّل التفكير بالأوقات التي تمنح الشعور الجيد، والغوص بالتفكير في هذه المواقف من أجل الابتعاد عن العصبية التي يسببها موقف ما، ولهذا يُنصَح بضرورة التفكير بأمور تجلب السعادة وتبعد الخوف والشك والعصبية، وكلّ ما يتطلّبه الأمر هو وعي كامل بالمواقف التي تحدث، ومحاولة تجنّب المواقف التي تسبب الغضب والعصبية.
التنفس بعمق
تعتبر الأعصاب والتفكير المجهد مهلكات للجسد، فبمجرد ابتداء الفرد بالتفكير بموضوع ما يقلقه، ستبدأ الافكار بالدوران في رأسه ولن تتوقف ببساطة، ولهذا أفضل طريقة للتنعم بالهدوء والراحة هي التنفس، حيث يعدّ من أفضل الطرق الناجحة في العودة للمسار الطبيعيّ من التفكير، لذا يُنصَح بضرورة المحافظة على مستوى منتظم من التنفس، ويكون التنفس عن طريق البدء في التنفّس بحركات بسيطة مع الحفاظ على معدّل ضربات القلب بسرعة طبيعية، وذلك من خلال التنفّس ببطء من الأنف لمدة تقارب 5-6 ثواني، والاحتفاظ بالهواء في الرئتين لمدّة ثلاث ثوانٍ، ومن ثمّ إخراج الهواء من الفم، ويمكن تكرار هذه العملية عدّة مرات حتى يشعر الفرد بالراحة.
استخدام لغة الجسد
تعتبر لغة الجسد المفتاح الذي يعرض مدى ثقة الفرد بنفسه، علماً أنّ كمية التوتر والمشاعر التي تظهر على الجسد تكون واضحة للآخرين بنسبة 55%، بينما الكلام يُظهر حوالي 7% فقط من مشاعر الإنسان، ولذلك ينصح بضرورة التحكّم بلغة الجسد لتقليل مدى ظهور التوتر الذي يشعر به الفرد على مرأى الآخرين.
إعادة تعيين التوقعات
يتعرّض الفرد لبعض النتائج غير المتوقعة؛ لأنّ الدماغ يقوم بتعيين العديد من التوقّعات الإيجابيّة والسلبيّة في العديد من أمور الحياة، وبالتالي يمكن أن يصاب بالعصبية، ولهذا يفضّل إنشاء مجموعة جديدة من التوقّعات من أجل محاولة الفرد السيطرة على عصبيته وتوتره.
يتصل «كيف أتخلص من عصبيتي الزائدة» بمهارات قريبة؛ منها كيف تتغلب على الغضب، بينما يجيب كيف تتخلص من كثرة التفكير عن سؤال آخر.
لذلك تختار الأداة وفق الموقف: كيف تزرع التفاؤل بحياتك عند الحاجة الأولى، وكيف أبعد التفكير السلبي عند الحاجة الثانية.
وتكتمل الصورة بقراءة كيف أحسن من نفسي, كيف تتخلص من التفكير السلبي, كيفية تقدير الذات كلٌّ من زاويته، لا باعتبارها وصفة واحدة.
طمأنة النفس
يفضّل طمأنة الفرد لنفسه في حال حدوث حدث غير متوقّع، والتفكير بقدرته على تخطّي هذا الحدث ببساطة، كونه قد مرّ بأحداث سيئة من قبل، بل ويجب طمأنة نفسه بقدرته على تجاوز الأمور، وتحسّن أوضاعه في المستقبل.