كشك مبارك

معلومات سريعة
شُيّد كشك مبارك عام 1897، واستخدمه الشيخ مبارك الصباح مقرًا للحكم واستقبال المواطنين.
ملاحظات مهمة
تحول الكشك عبر تاريخه إلى محكمة وبريد ومكتبة، ثم افتُتح معلمًا تراثيًا عام 2011.
يُعد كشك مبارك أحد أبرز المعالم التاريخية في مدينة الكويت، وقد استخدمه الشيخ مبارك الصباح مقرًا لإدارة شؤون الحكم واستقبال المواطنين في بداية عهده. [1]
يقع الكشك في قلب سوق المباركية، وسط منطقة كانت تمثل المركز التجاري والاقتصادي لمدينة الكويت القديمة، وتحيط بها مجموعة من الأسواق الشعبية.
بناء كشك مبارك
شُيّد كشك مبارك عام 1897، بعد نحو عام من تولي الشيخ مبارك الصباح الحكم. ويُقصد بالكشك في لهجة أهل الكويت القديمة مبنى مربع الشكل مكون من طابقين.
كان الطابق الأرضي يضم محلات ومرافق خدمية، بينما احتوى الطابق العلوي على مجلس يمكن الوصول إليه بواسطة سلم خارجي.
وتشير المصادر إلى وجود كشكيْن للشيخ مبارك؛ أحدهما في الجهة الشرقية والآخر في الجهة الغربية. وكان الشيخ يجلس في الكشك الشرقي صباحًا بعد صلاة الفجر، وفي الكشك الغربي مساءً.
مقر الحكم واستقبال المواطنين
استخدم الشيخ مبارك الكشك الغربي مقرًا لإدارة شؤون الدولة ومجلسًا عامًا لاستقبال المواطنين والاستماع إلى آرائهم ومشكلاتهم وتقديم الحلول والمساعدات لهم.
واستمر في استخدامه حتى انتقال مقر الحكم إلى قصر السيف. وقد ساعد موقع الكشك وسط الأسواق وعلى الطريق المؤدي إلى ساحة الصفاة على سهولة وصول الأهالي إليه.
وكانت تحيط به أسواق الخضرة والتناكة والدهن والتمر والخراريز والماء والسوق الداخلي، مما جعله جزءًا من الحياة اليومية للكويت القديمة.
استخدامات كشك مبارك
تغيرت وظائف الكشك بعد انتقال مقر الحكم، فأصبح مرتبطًا بعدد من المؤسسات التي ظهرت خلال مراحل تأسيس الدولة الحديثة. [2]
استُخدم المبنى محكمة، ثم أصبح مقرًا للمحكمة الشرعية عام 1934. كما ضم مكتبًا لشؤون الغواصين ومكتبًا للتسجيل العقاري، واستُخدم في فترة من الفترات مقرًا لإدارة البلدية.
وفي عام 1942 انتقل مكتب البريد إلى الكشك، واستمر فيه حتى فبراير 1952. وبعد ذلك أصبح الكشك مقرًا لأحد أوائل فروع المكتبة العامة التابعة لإدارة المعارف خلال خمسينيات القرن العشرين.
ترميم كشك مبارك
أعاد المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب استملاك الكشك الغربي في منتصف عام 2010، وبدأ تنفيذ مشروع لترميمه والمحافظة على طابعه التاريخي.
شملت أعمال الترميم مجلس الشيخ مبارك الذي كان يستقبل فيه المواطنين، وتحويل جزء من المبنى إلى متحف صغير يعرض تاريخ الكشك وتطور استخداماته.
كما جرى ترميم موقع صيدلية عبد الإله القناعي، التي افتُتحت عام 1920 وتُعد من أقدم الصيدليات في الكويت.
افتُتح الكشك بعد ترميمه في مارس 2011 بحضور أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ليعود معلمًا تاريخيًا وثقافيًا داخل سوق المباركية.
أهمية كشك مبارك
تكمن أهمية كشك مبارك في تعدد الأدوار التي أداها؛ فقد كان مقرًا للحكم ومجلسًا للمواطنين، ثم احتضن المحكمة والبريد والمكتبة وعددًا من الإدارات العامة.
ويمثل الكشك اليوم شاهدًا على تطور المؤسسات الحكومية والخدمية في الكويت، كما يعكس طبيعة العلاقة المباشرة التي جمعت الحاكم بالمواطنين في تلك المرحلة. [3]
الموقع على الخريطة
يمكنك فتح الموقع أو المسار من خلال الرابط التالي.
عرض على الخريطةالمراجع والمصادراضغط لعرض المراجع الخارجية3 مصادر
هل يعجبك محتوى قلعة الكويت؟ أضفنا إلى مصادرك المفضلة على Google لتظهر مقالاتنا أولًا في نتائج البحث.
أضف قلعة الكويتاسأل عن هذا المقال
اكتب سؤالك عن المقال وستظهر الإجابة تحت الصندوق مباشرة.
اكتب سؤالك واضغط إجابة السؤال.