فوائد زيت الخروع لتطويل الشعر

معلومات سريعة
زيت الخروع يمكن أن يلين الشعر ويغلفه، لكن لا توجد أدلة سريرية قوية على أنه يسرع نمو البصيلات أو يعالج الصلع.
ملاحظات مهمة
تجنب أي خلطة تسبب حرقاناً أو طفحاً، ولا تستخدم مكملات أو علاجات للتساقط عشوائياً قبل معرفة السبب المناسب للحالة.
زيت الخروع من الزيوت الشائعة في وصفات الشعر بسبب قوامه الكثيف وقدرته على تغليف الخصل، لكن لا توجد أدلة سريرية قوية تثبت أنه يسرّع نمو البصيلات أو يعالج الصلع.
زيت الخروع للشعر
يرغب الكثير من الأشخاص بالحصول على شعرٍ طويل وكثيف، إلّا أنّهم مع الأسف، يواجهون العديد من العوامل التي تحول دون تحقيق رغبتهم تلك، فهناك التلوُّث الجوّي، وسوء التغذية، وغيرها من الأسباب التي تَحدُّ من وصول الغذاء الصحّي، والدَّعم اللازمَين؛ لتكوين بُصيلات شَعرٍ صحّيةٍ وقويّة، الأمر الذي يؤدّي إلى حدوث ضَعفٍ في نُموّها، وجَعلها جافّةً، وباهتةً، وسهلة الكَسر، إلّا أنّ هناك ولحسن الحظ الكثير من الطرق التي تُساعد على علاج هذه المشكلة، وتُساهم بشكلٍ فعّال في زيادة نُموّ الشَّعر، وزيادة طوله، وكثافته بطريقةٍ رائعة، ويُعتبَر زيت الخروع إحدى أفضل تلك الطُّرق، وفي هذا المقال ذِكرٌ لفوائد زيت الخروع للشَّعر، وطُرق استخدامه.
فوائد زيت الخروع لزيادة طول الشَّعر
زيت الخروع لا يملك دليلاً سريرياً قوياً على منع التساقط أو زيادة كثافة الشعر أو علاج القشرة؛ فائدته الأكثر واقعية هي التلطيف وتقليل الاحتكاك.
تُوجَد الكثير من الفوائد التي يُمكن لزيت الخروع أنّ يُقدّمها للشَّعر، وفي النقاط الآتية ذِكر للبعض منها:
- يُساعد على التحكُّم في مشكلة تساقُط الشَّعر.
- يساعد على زيادة كثافة الشَّعر بشكلٍ فعّال.
- يُساعد على التخلُّص من مشكلة قشرة الرأس.
- يُساهم في علاج مشكلة نهايات الشَّعر المُتقصِّفة.
- يساعد على تحفيز نُموِّ الشَّعر؛ حيث يحتوي زيت الخروع على موادّ طبيعيّة لنُموّ الشَّعر، ومنها الأحماض الأمينيّة الأساسيّة، مثل أوميغا 9 الدهني.
وصفات طبيعيّة لزيادة طول الشَّعر باستخدام زيت الخروع
هناك العديد من الوصفات الطبيعيّة التي يمكن تحضيرها باستخدام زيت الخروع، والتي تُساعد على نُموّ الشَّعر، وزيادة طوله، وكثافته، وفيما يلي ذِكر للبعض منها:
وصفة زيت الخروع مع زيت الزيتون
مزج زيت الخروع بزيت أخف قد يسهل توزيعه، لكن التسخين أو إضافة الكركديه لا يثبت أنه يسرع النمو.
يحتوي زيت الزيتون على كمّياتٍ كبيرةٍ جدّاً من الموادّ المُضادّة للأكسدة، والأحماض الدهنية الأُحاديّة غير المُشبَعة، والتي تتميَّز بقدرتها على محاربة مشكلة تساقُط الشَّعر؛ ولهذا السبب، فإنّ هذه الوصفة تُساعد على تغذية الشَّعر، وتُساهم في تحفيز نُموّه بشكلٍ كبير، وفيما يلي شَرْح لطريقة تحضيرها:
- المُكوّنات:
- 2-1 ملعقة كبيرة من زيت الخروع.
- 2-1 ملعقة كبيرة من زيت الزيتون.
- 6-5 أوراق من بتلات نبات الكركديه.
- طريقة التحضير:
- خلط جميع المكونات المذكورة أعلاه مع بعضها البعض بشكل جيد.
- تسخين الخليط على نار متوسطة لمدة تصل إلى ١٠ ثوانٍ فقط.
- وضع الخليط على الشَّعر، ومن ثمّ تدليك فروة الرأس به لمدة تصل إلى ١٠-١٥ دقيقة.
- تغطية الشعر بمنشفة ساخنة؛ للحفاظ على الرطوبة داخله، وتركها عليه لمدة تصل إلى ساعة كاملة.
- غَسْل الشعر بالماء الدافئ والشامبو.
- تكرار هذه الوصفة مرة كلّ أسبوع؛ للحصول على أفضل النتائج.
- ملاحظة: يمكن إضافة زيت اللافندر إلى خليط زيت الخروع وزيت الزيتون.
وصفة زيت الخروع مع زيت جوز الهند
زيت جوز الهند يمتلك دليلاً على تقليل فقد البروتين من ساق الشعرة، بينما لا توجد أدلة تجعل هذا الخليط علاجاً مثبتاً للتساقط.[1]
تُعتبَر هذه الوصفة من أكثر الوصفات فاعليّةً لعلاج مشكلة تساقُط الشعر؛ حيث يحتوي زيت جوز الهند على خصائص مُضادّة للبكتيريا تساعد على محاربة الالتهابات التي قد تُصيب فروة الرأس، وتُساعد على تشجيع نُموّ الشَّعر فيها، وفيما يلي شَرْح لطريقة تحضير هذه الوصفة:
- المُكوّنات:
- ملعقتان كبيرتان من زيت الخروع.
- ملعقتان كبيرتان من زيت جوز الهند.
- طريقة التحضير:
- خلط المُكوّنات مع بعضها البعض بشكل جيد.
- وضع الخليط على كامل الشعر، ومن ثم تدليك فروة الرأس به لمدةٍ تُقارب خمس دقائق.
- تغطية الشعر باستخدام قبّعة الاستحمام، وتركها عليه لمدة لا تقلّ عن ساعتين.
- غَسْل الشَّعر بالماء الدافئ، والشامبو.
- تكرار هذه الوصفة مرتين في الأسبوع، ولمدة شهرين، أو ثلاثة أشهر؛ للحصول على النتائج بشكلٍ أسرع.
- ملاحظة: يمكن أيضاً ترك هذه الوصفة على الشَّعر طوال الليل، وستكون النتائج أفضل.
وصفة زيت الخروع مع جِلّ الألوفيرا
الألوفيرا قد تهدئ الجلد لدى بعض الأشخاص، لكنها لا «تفتح بصيلات الشعر»، وإضافة مكونات عديدة لا تزيد الفاعلية بالضرورة.
يحتوي جِلّ الألوفيرا على إنزيمٍ يُساعد على فَتح بُصيلات الشَّعر؛ للتأكُّد من وصول التغذية السليمة إلى جذور الشَّعر، كما أنّه يُساهم في الحفاظ على مستوى الحموضة المناسب في فروة الرأس، وهذا ما يؤدّي إلى تحفيز نُموّ الشَّعر فيها، وبالإضافة إلى هذا، فإنّ جِلّ الألوفيرا يُساعد على التخلُّص من الحكّة المزعجة في فروة الرأس، ويُعالجُ مشكلة قشرة الرأس، وتساقُط الشَّعر، كما تُضيف هذه الوصفة بأكملها اللمعان إلى الشَّعر، وتجعله أكثر صحّةً، وجمالاً، وفيما يلي شَرح لطريقة تحضيرها:
- المكوّنات:
- ملعقتان صغيرتان من زيت الخروع.
- نصف كوب من جِلّ الألوفيرا.
- ملعقة واحدة صغيرة من بودرة الريحان.
- ملعقتان صغيرتان من بودرة الحلبة.
- طريقة التحضير:
- خلط جميع المكونات المذكورة أعلاه مع بعضها البعض بشكلٍ جيد؛ حتى تتكوَّن عجينة سميكة.
- وضع العجينة على كامل الشعر، وفروة الرأس.
- تغطية الشعر باستخدام قبّعة الاستحمام، وتركها عليه لمدة تصل من ساعتين إلى ثلاث ساعات.
- غَسْل الشعر باستخدام شامبو خفيف، وماء دافئ.
وصفة زيت الخروع مع زيت النعناع الفلفليّ
زيت النعناع العطري يجب تخفيفه، ولا توجد أدلة بشرية كافية على أن إضافته إلى زيت الخروع تعيد تنشيط البصيلات.
يُساعد زيت النعناع الفلفليّ على تجديد بُصيلات الشَّعر، ويُشجِّع نُموّ الشعر فيها، كما أنّه يحتوي على خصائص مُثبِّطة للتحسُّس، حيث إنّها تمنع حدوث أيّة تفاعُلات للحساسية، وفيما يلي شَرْح لطريقة تحضيرها:
- المُكوّنات:
- كمية كافية من زيت الخروع تساوي ١٠٠ مل تقريباً .
- نقطتان إلى ثلاث نقاط من زيت النعناع الفلفلي.
- طريقة التحضير:
- خلط المكونات مع بعضهما البعض بشكلٍ جيد.
- وضع الخليط على كامل فروة الرأس بشكلٍ مباشر.
- ترك الخليط على الشعر لمدة تصل إلى ساعتين، ومن ثمّ غسله.
- تكرار هذه الوصفة مرتين في الأسبوع، ولبضعة أشهر؛ للحصول على النتائج بشكلٍ أسرع.
أسباب توقُّف الشعر عن النمو
قد يُلاحظ بعض الأشخاص أنّ شعرهم قد توقَّف عن النمو، والحقيقة أنّ الشعر ينمو بمُعدَّل 1.27سم في كلّ شهرٍ فقط تقريباً، إلّا أنّ هناك العديد من العوامل التي تتحكَّم في هذا المُعدَّل، وفي النقاط الآتية ذِكر للبعض منها:
- عوامل وراثيّة جينيّة.
- التقدُّم في العُمر.
- ظهور داء الثعلبة في الرأس (بالإنجليزيّة: Alopecia Areata).
- الصَّلَع الوراثيّ (بالإنجليزيّة: Hereditary Pattern Baldness).
- الإرهاق البدنيّ.
- التعب النفسيّ.
- حدوث تغيُّر في هرمونات الجسم.
- وجود مشاكل في الغدّة الدرقيّة (بالإنجليزيّة: Thyroid).
- تناوُل بعض الأنواع من الأدوية.
- وجود نَقْص في إحدى العناصر الغذائيّة، مثل: الحديد، أو الزنك، أو البروتين، أو البيوتين (بالإنجليزيّة: Biotin).
- حدوث بعض الالتهابات في فروة الرأس.
- الإفراط في التسريحات المُؤذية للشعر، مثل: ذيل الفرس المشدود، أو وصلات الشعر، أو كثرة تعريض الشعر لدرجات الحرارة العالية، والموادّ الكيميائيّة.
نقاط مهمة قبل الاعتماد على الوصفات
يمكن استخدام زيت الخروع للتلطيف إذا كان مناسباً، لكن لا توجد ضرورة لتركه طوال الليل، ولا ينبغي اعتباره علاجاً مثبتاً للصلع أو القشرة.
ضمن روتين متوازن يمكن الجمع بين زيت الخروع، أفضل زيت لتطويل الشعر، أفضل زيت لتطويل الشعر وزيت الزيتون للشعر؛ لأن هذه العناصر تكمل بعضها ولا تعتمد على وصفة واحدة.
ومن الجوانب التي تؤثر في النتيجة زيت جوز الهند، الصبار للشعر، زيوت الشعر وأسباب بطء نمو الشعر؛ لأن هذه العناصر تكمل بعضها ولا تعتمد على وصفة واحدة.
وعند تقييم بطء الطول أو الخفة يفيد فهم زيادة طول الشعر، العناية بالشعر، فوائد الزيوت للشعر وزيوت لتطويل وتنعيم الشعر؛ لأن هذه العناصر تكمل بعضها ولا تعتمد على وصفة واحدة.
المراجع والمصادراضغط لعرض المراجع الخارجية1 مصدر
هل يعجبك محتوى قلعة الكويت؟ أضفنا إلى مصادرك المفضلة على Google لتظهر مقالاتنا أولًا في نتائج البحث.
أضف قلعة الكويتاسأل عن هذا المقال
اكتب سؤالك عن المقال وستظهر الإجابة تحت الصندوق مباشرة.
اكتب سؤالك واضغط إجابة السؤال.