طريقة عمل ماسك لتقشير البشرة

معلومات سريعة
ملاحظات مهمة
تقشير البشرة هو إزالة الخلايا الميتة المتراكمة على سطح الجلد، وقد يساعد عند إجرائه بلطف على تحسين ملمس البشرة وجعلها تبدو أكثر نعومة. وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن التقشير قد يكون ميكانيكيًا باستخدام حبيبات أو أدوات لطيفة، أو كيميائيًا باستخدام مواد مثل أحماض ألفا هيدروكسي وحمض الساليسيليك، مع ضرورة اختيار الطريقة المناسبة لنوع البشرة وعدم الإفراط في التقشير.[1]
ويمكن تحضير بعض أقنعة التقشير البسيطة في المنزل، لكن المكونات الطبيعية ليست بالضرورة مناسبة لجميع أنواع البشرة. لذلك يفضل تجربة كمية صغيرة أولًا، والتوقف عن استخدام أي وصفة تسبب حرقانًا أو احمرارًا شديدًا أو حكة.
ماسك الشوفان والزبادي
يُعد الشوفان المطحون من الخيارات اللطيفة نسبيًا عند استخدامه دون فرك قوي، ويمكن دمجه مع الزبادي للحصول على خليط يسهل توزيعه على الوجه.
المكونات
- ملعقة كبيرة من الشوفان المطحون ناعمًا.
- ملعقة كبيرة من الزبادي الطبيعي غير المحلى.
طريقة الاستخدام
تُمزج المكونات حتى يتكون خليط متجانس، ثم يوضع على بشرة نظيفة بعيدًا عن منطقة العينين. يُترك عدة دقائق، ثم يُدلّك الوجه بلطف شديد بحركات دائرية قصيرة ويُشطف بالماء الفاتر.
بعد ذلك يُستخدم مرطب مناسب، لأن التقشير قد يزيد جفاف الجلد إذا لم يتبعه ترطيب جيد.[1]
ومن المهم أن تبدأ عملية العناية بتنظيف الوجه بصورة صحيحة؛ ويمكن الاطلاع على طريقة استخدام غسول الوجه قبل استخدام أي مقشر.
ماسك الشوفان والعسل
يمكن استخدام العسل مع الشوفان للحصول على قوام أكثر ليونة يقلل الحاجة إلى الفرك القوي.
المكونات
- ملعقة كبيرة من الشوفان المطحون.
- كمية قليلة من العسل تكفي لتكوين معجون.
- بضع قطرات من الماء عند الحاجة.
طريقة الاستخدام
تخلط المكونات جيدًا، ثم يوضع المزيج على الوجه مع تجنب محيط العينين. يُدلّك الجلد برفق لمدة قصيرة ثم يُغسل جيدًا بالماء الفاتر.
ولا ينبغي استخدام المقشرات الخشنة أو تدليك البشرة بقوة؛ لأن الفرك المتكرر يمكن أن يؤدي إلى التهيج، وقد يزيد بعض مشكلات البشرة سوءًا.[2]
ماسك الزبادي للبشرة
يحتوي الزبادي بصورة طبيعية على حمض اللاكتيك، وهو أحد أحماض ألفا هيدروكسي، إلا أن تركيزه في الطعام يختلف عن المنتجات الجلدية المصممة خصيصًا للتقشير.
طريقة الاستخدام
يمكن وضع طبقة رقيقة من الزبادي الطبيعي غير المحلى على البشرة النظيفة لعدة دقائق، ثم غسل الوجه بالماء الفاتر وتجفيفه بالتربيت.
ويُفضل عدم اعتبار الوصفات المنزلية بديلًا مباشرًا لمستحضرات التقشير ذات التركيز المحدد، خاصة عند علاج حب الشباب أو التصبغات أو الحالات الجلدية المزمنة.
ماسك البابايا
تحتوي البابايا على إنزيم الباباين، ولذلك تدخل مستخلصاتها في بعض منتجات العناية بالبشرة. ويمكن استخدام كمية بسيطة من ثمرة البابايا المهروسة كقناع للوجه لدى من لا يعانون حساسية تجاهها.
المكونات
- قطعة صغيرة من البابايا الناضجة.
طريقة الاستخدام
تُهرس البابايا جيدًا للحصول على قوام ناعم، ثم توضع طبقة رقيقة على مساحة صغيرة من الجلد أولًا للتأكد من عدم حدوث تهيج. وإذا لم تظهر مشكلة يمكن استخدامها على الوجه لفترة قصيرة ثم غسل البشرة جيدًا.
ويتوافر في قلعة الكويت أيضًا شرح منفصل عن طريقة استخدام صابونة البابايا وطرق استخدامها ضمن روتين العناية بالبشرة.
هل القهوة مناسبة لتقشير الوجه؟
تدخل القهوة المطحونة في كثير من وصفات التقشير المنزلية، لكن حبيباتها قد تكون خشنة على بعض أنواع البشرة، خصوصًا البشرة الحساسة أو المصابة بحب الشباب أو الالتهاب.
لذلك إذا استُخدمت القهوة فيفضل أن تكون مطحونة بدرجة ناعمة جدًا وألا يُفرك الوجه بقوة. وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية عند استخدام المقشرات الميكانيكية بتطبيقها بحركات صغيرة ولطيفة لمدة قصيرة، ثم شطف البشرة بالماء الفاتر.[1]
هل يمكن استخدام السكر لتقشير الوجه؟
السكر شائع في مقشرات الجسم المنزلية، إلا أن حبيباته قد تكون قاسية نسبيًا على بشرة الوجه، خاصة عند الضغط أثناء التدليك.
ولهذا يكون اختيار مقشر مخصص للوجه أكثر أمانًا لدى أصحاب البشرة الحساسة. وإذا استُخدمت أي حبيبات تقشير فيجب تجنب الفرك القوي، لأن تهيج البشرة قد يؤدي إلى زيادة الاحمرار أو الحبوب.[2]
لماذا لا يُنصح باستخدام الليمون لتقشير الوجه؟
تنتشر وصفات تجمع السكر أو الزيوت مع عصير الليمون، إلا أن وضع عصير الليمون المركز مباشرة على الوجه ليس خيارًا مناسبًا لكثير من الأشخاص؛ إذ يمكن أن يسبب اللسع والتهيج، خصوصًا للبشرة الحساسة.
كما أن المواد الحمضية المستخدمة بصورة غير محسوبة لا توفر تركيزًا أو درجة حموضة ثابتة مثل المستحضرات المصممة للبشرة. ولذلك من الأفضل تجنب إضافة الليمون المباشر إلى مقشرات الوجه المنزلية، خصوصًا قبل التعرض للشمس.
كيف تقشرين بشرتك بطريقة صحيحة؟
قبل التقشير يجب تحديد نوع البشرة والمنتجات المستخدمة حاليًا. وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن بعض الأشخاص قد يجدون التقشير الميكانيكي مهيجًا للغاية، خصوصًا أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة أو المعرضة لحب الشباب.[1]
للتقشير بصورة أكثر أمانًا:
- اغسلي البشرة بلطف قبل التقشير.
- لا تفركي الوجه بقوة.
- استخدمي حركات دائرية لطيفة عند استخدام المقشر الميكانيكي.
- يكفي التدليك لفترة قصيرة بدل الاستمرار عدة دقائق.
- استخدمي الماء الفاتر بدل الماء شديد السخونة.
- ضعي مرطبًا بعد الانتهاء مباشرة.
- لا تجمعي عدة أنواع من المقشرات في الجلسة نفسها.
- توقفي عن التقشير إذا ظهر احمرار شديد أو حرقان أو تقشر مؤلم.
ويمكن الاطلاع على وصفات لتنظيف البشرة لمعرفة خطوات أخرى ضمن العناية اليومية بالوجه.
كم مرة يمكن تقشير البشرة؟
لا يوجد عدد ثابت يناسب الجميع. فعدد مرات التقشير يعتمد على نوع البشرة، ونوع المقشر، وتركيزه، والمنتجات الأخرى المستخدمة.
كلما كان المقشر قويًا كان من الضروري استخدامه بوتيرة أقل. والإفراط في التقشير قد يؤدي إلى الجفاف والاحمرار والتهيج وإضعاف حاجز البشرة.
لذلك من الأفضل البدء بوتيرة منخفضة ومراقبة استجابة الجلد، بدل استخدام المقشر يوميًا من البداية.
متى يجب تجنب تقشير البشرة؟
تنصح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بعدم تقشير المناطق التي تحتوي على جروح مفتوحة أو حروق شمسية.[1]
كما يُفضل تجنب التقشير أو استشارة طبيب الجلدية عند وجود:
- احمرار أو التهاب واضح.
- جروح أو تشققات في البشرة.
- حروق شمسية.
- أكزيما أو أمراض جلدية نشطة.
- وردية، خصوصًا إذا كان التقشير يسبب تهيجًا؛ إذ توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية مرضى الوردية بتجنب الفرك والتقشير المهيج.[3]
- حب شباب ملتهب بشدة.
- استخدام أدوية أو علاجات تجعل الجلد أكثر حساسية.
كما أن الفرك العنيف لا يساعد في علاج حب الشباب؛ بل قد يهيج البشرة ويؤدي إلى تفاقم المشكلة.[4]
التقشير والبشرة الدهنية والرؤوس السوداء
قد يستفيد بعض أصحاب البشرة الدهنية من التقشير المناسب، لكن الهدف ليس إزالة كل الدهون من الوجه. فالإفراط في التنظيف والتقشير يمكن أن يسبب التهيج.
وفي حالة الرؤوس السوداء قد تكون بعض المواد المخصصة للبشرة، مثل حمض الساليسيليك، أكثر فائدة من الاعتماد على الفرك الميكانيكي المتكرر.
أهمية الترطيب بعد التقشير
يمكن أن يسبب التقشير جفافًا مؤقتًا، لذلك توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بوضع مرطب مباشرة بعد الانتهاء منه للمساعدة على الحفاظ على ترطيب البشرة.[1]
ويُفضل اختيار مرطب يناسب نوع البشرة ولا يسبب انسداد المسام لدى الأشخاص المعرضين للحبوب.
التقشير وواقي الشمس
تحتاج البشرة إلى الحماية من الشمس بصورة يومية، وتزداد أهمية ذلك عند استخدام بعض المقشرات الكيميائية.
وتشير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن المنتجات المحتوية على أحماض ألفا هيدروكسي قد تزيد حساسية الجلد للأشعة فوق البنفسجية أثناء استخدامها، ولهذا ينبغي الاهتمام بالحماية من الشمس.[5]
ويمكن دمج هذه الخطوة مع بقية أساسيات العناية بالبشرة والشعر للحصول على روتين أكثر توازنًا بدل التركيز على التقشير وحده.
هل يعجبك محتوى قلعة الكويت؟ أضفنا إلى مصادرك المفضلة على Google لتظهر مقالاتنا أولًا في نتائج البحث.
أضف قلعة الكويتاسأل عن هذا المقال
اكتب سؤالك عن المقال وستظهر الإجابة تحت الصندوق مباشرة.
اكتب سؤالك واضغط إجابة السؤال.