تجاوز إلى المحتوى

صباح بن جابر الصباح

الشيخ صباح بن جابر الصباح حاكم الكويت الرابع
بورتريه تاريخي للشيخ صباح بن جابر الصباح، حاكم الكويت الرابع.

الشيخ صباح بن جابر بن عبد الله الصباح، المعروف باسم الشيخ صباح الثاني، هو حاكم الكويت الرابع. تولى الحكم سنة 1859 بعد وفاة والده الشيخ جابر بن عبد الله الصباح، واستمر في إدارة البلاد حتى وفاته في نوفمبر 1866. [1][2]

شارك الشيخ صباح والده في إدارة شؤون الكويت قرابة عشرين عامًا قبل انتقال الحكم إليه، ما منحه خبرة سياسية وتجارية ساعدته خلال فترة حكمه. وعلى الرغم من أن عهده لم يتجاوز سبع سنوات، فقد شهد توسع التجارة البحرية، وازدياد الاهتمام البريطاني بميناء الكويت، وتطور العلاقات مع الدولة العثمانية، إلى جانب عدد من الأحداث المرتبطة بصراعات نجد والقبائل القريبة من الكويت. [3][4]

لا يوجد تاريخ موثق ومتفق عليه لميلاده، لكن الروايات التي وصفته بأنه تجاوز الثمانين خلال زيارات المسؤول البريطاني لويس بيلي تشير إلى أنه وُلد في أواخر القرن الثامن عشر. [5][6]

توليه حكم الكويت

انتقل الحكم إلى الشيخ صباح بن جابر سنة 1859 بعد وفاة والده الشيخ جابر الأول، الذي حكم الكويت مدة طويلة امتدت من عام 1814 إلى عام 1859. [7][8]

لم يكن الشيخ صباح بعيدًا عن إدارة البلاد قبل ذلك؛ فقد شارك والده في متابعة الشؤون السياسية والتجارية والعلاقات مع القبائل والدول المجاورة. ولذلك جاء انتقال السلطة إليه بصورة طبيعية ومستقرة. [9][10]

احتفظ خلال حكمه بإدارة الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، بينما منح القاضي استقلالًا واسعًا في الفصل بين الناس. وتذكر الروايات التاريخية أنه كان يقبل حكم القضاء حتى عندما يخالف رأيه، وهو ما يعكس المكانة التي تمتع بها القضاء في المجتمع الكويتي آنذاك.

أسلوبه في الحكم

اعتمد الشيخ صباح الثاني على أسلوب قريب من المجتمع، وكانت العلاقة بين الحاكم والتجار والوجهاء قائمة على التشاور والمشاركة في تحمل الأعباء العامة.

لم تكن الكويت في عهده تمتلك مؤسسات حكومية أو وزارات بالمعنى الحديث، بل كان الحاكم يدير شؤون البلاد بالتعاون مع أفراد الأسرة والوجهاء والتجار والقاضي. وكان التجار يؤدون دورًا مهمًا في تمويل الاحتياجات العامة، وتجهيز السفن، ودعم الدفاع عن الكويت عند الضرورة.

اتسمت سلطته بطابع أبوي واجتماعي؛ فلم تكن هناك حواجز كبيرة بين الحاكم وأهل الكويت، وكان مجلسه مفتوحًا للاستماع إلى مطالبهم وتسوية الخلافات.

صفاته وشخصيته

زار المقيم السياسي البريطاني في الخليج، الكولونيل لويس بيلي، الكويت عام 1863، ثم أقام فيها خلال يناير وفبراير 1865 استعدادًا لرحلته إلى الرياض. وسجلت الوثائق البريطانية معلومات عن لقاءاته بالشيخ صباح وأبنائه وعدد من تجار الكويت.

وصف بيلي الشيخ صباح بأنه بشوش وقوي البنية وطيب القلب، ويتمتع بصوت جهوري وحيوية واضحة رغم تقدمه في السن. كما لفت نظره تواضع الحاكم وقربه من الناس؛ إذ شاهده يتناول الطعام مع المحتاجين والبدو الموجودين خارج سور المدينة.

وعندما زاره في منزله وجده يجلس على حصير مصنوع في البصرة، بعيدًا عن مظاهر البذخ. كما وصفه بأنه كان يدير شؤون المجتمع بروح الأب، ويعامل السكان برفق، ولا يمتنع عن قبول حكم القاضي إذا جاء مخالفًا لرأيه.

أما ج. ج. لوريمر، صاحب «دليل الخليج»، فوصفه بأنه طويل القامة ونحيل وخشن المظهر، لكنه كان رحيمًا وشفوقًا في تعامله مع الناس.

وأظهرت لقاءاته مع بيلي اهتمامه بالأخبار الخارجية، إذ كان يتابع ما يجري في المنطقة وأوروبا من خلال الصحف العربية التي تصل إليه من الخارج، وهو أمر لم يكن شائعًا في المنطقة خلال منتصف القرن التاسع عشر.

استقلال القضاء في عهده

ترك الشيخ صباح الثاني مهمة الفصل في المنازعات للقاضي، ولم يكن يتدخل بصورة مباشرة في الأحكام القضائية. وكان القاضي يستطيع إصدار حكمه وفق الشريعة والأعراف السائدة حتى إذا لم يتفق الحكم مع رغبة الحاكم.

ساهم هذا الأسلوب في تعزيز الثقة بالقضاء، وتنظيم المعاملات التجارية والمالية في مجتمع شهد توسعًا في التجارة وملكية السفن والعقارات والبساتين.

كانت وثائق البيع والشراء والمواريث تُكتب على يد القضاة، ولا تزال بعض الوثائق المؤرخة في عهد الشيخ صباح الثاني تقدم معلومات مهمة عن البيوت والأراضي والأسواق والعائلات الكويتية في تلك المرحلة.

ازدهار التجارة الكويتية

اتسعت التجارة البحرية خلال عهد الشيخ صباح بن جابر، وازدادت حركة السفن الكويتية بين موانئ الخليج والهند وشرق أفريقيا والعراق.

اعتمد اقتصاد الكويت على عدد من الأنشطة الرئيسية، منها:

  • التجارة البحرية ونقل البضائع.
  • الغوص على اللؤلؤ.
  • صناعة السفن الخشبية.
  • تجارة التمور والحبوب والأقمشة.
  • امتلاك بعض الأسر الكويتية بساتين نخيل في البصرة.
  • تقديم الخدمات للسفن والقوافل التجارية.

أدرك البريطانيون أهمية الكويت كميناء تجاري وموقع يصل بين الطرق البرية والبحرية. وذكر لويس بيلي إمكانية استفادة بريطانيا من الكويت مستقبلًا كمحطة للاتصالات أو مستودع للفحم، كما أشار إلى أهمية خور عبد الله للملاحة والتجارة.

وفي أبريل 1866 بدأت بواخر شركة الهند البريطانية للملاحة التجارية التردد على ميناء الكويت بصورة أكثر انتظامًا، وهو ما يعكس نمو أهمية الميناء في السنوات الأخيرة من حكم الشيخ صباح الثاني.

محاولة فرض رسوم جمركية

مع توسع التجارة وزيادة الأموال الداخلة إلى الكويت، فكر الشيخ صباح في فرض رسوم على البضائع القادمة من الخارج لتوفير مورد مالي يساعد على إدارة شؤون البلاد.

اعترض عدد من التجار والوجهاء على المقترح، مؤكدين أن والده وجده لم يفرضا مثل هذه الرسوم على تجارتهم. وحاول الشيخ صباح إقناعهم بالحاجة إلى تنظيم الإيرادات، لكنهم تمسكوا بموقفهم، وأعلنوا في المقابل استعدادهم لتقديم أموالهم متى احتاجت البلاد إلى مواجهة تكاليف أو ظروف طارئة.

لم يمضِ الحاكم في فرض الرسوم بالقوة، وهو ما يوضح أهمية التشاور بين الحاكم والتجار في النظام السياسي والاجتماعي للكويت قبل ظهور المؤسسات الحكومية الحديثة.

علاقة الكويت بالدولة العثمانية

استمرت علاقة الكويت بالدولة العثمانية في عهد الشيخ صباح الثاني ضمن إطار الارتباط الاسمي، من دون أن تتحول إلى سيطرة عثمانية مباشرة.

لم تكن في الكويت حامية عسكرية عثمانية، ولم يوجد فيها موظفون إداريون تابعون لإسطنبول، كما لم تكن تدفع جزية أو ضرائب منتظمة للدولة العثمانية. واستمر حاكم الكويت في إدارة الشؤون الداخلية والعلاقات الإقليمية بصورة مستقلة.

في الوقت نفسه، حافظ الشيخ صباح على علاقات جيدة مع ولاة بغداد والبصرة، لأن المصالح الكويتية ارتبطت بالموانئ والأسواق والبساتين الواقعة ضمن الأراضي العثمانية.

سعى نامق باشا، والي بغداد، إلى تقوية ارتباط الكويت بالدولة العثمانية، لكنه لم يتمكن من تحويل العلاقة الاسمية إلى إدارة فعلية. وظلت الكويت تتمتع باستقلال داخلي واسع طوال حكم الشيخ صباح الثاني.

علاقته ببريطانيا وزيارات لويس بيلي

كانت الاتصالات الرسمية بين الكويت وبريطانيا محدودة في بداية عهد الشيخ صباح، لكنها تطورت مع ازدياد أهمية الخليج في التجارة البريطانية المرتبطة بالهند.

وصل لويس بيلي إلى الجهراء في 3 مارس 1863 قادمًا من البصرة، ثم اصطحبه الشيخ مبارك، ابن حاكم الكويت، إلى مدينة الكويت. أمضى بيلي عدة أيام ضيفًا على الشيخ صباح، قبل أن يغادر بحرًا في ترتيبات وفرها له الحاكم.

وعاد بيلي إلى الكويت مطلع عام 1865، وأقام فيها عدة أسابيع أثناء التحضير لرحلته إلى الرياض للقاء الإمام فيصل بن تركي آل سعود. وتوثق مذكراته الخاصة مناقشاته مع الشيخ صباح والتاجر يوسف البدر بشأن الرحلة وإرسال رسول للحصول على موافقة حاكم نجد.

لم تكن هذه الاتصالات معاهدة حماية أو تبعية سياسية، بل جاءت ضمن العلاقات الدبلوماسية والتجارية التي حافظت الكويت من خلالها على التواصل مع القوى المؤثرة في الخليج.

نزاع العجمان مع الإمام فيصل بن تركي

شهدت الفترة الأولى من حكم الشيخ صباح الثاني تصاعد النزاع بين قبيلة العجمان، بقيادة الشيخ راكان بن حثلين، والإمام فيصل بن تركي آل سعود.

كان راكان قد تقرب من الإمام فيصل وأعلن طاعته، لكن العلاقة بينهما تدهورت بعد وقوع غارات على إبل تابعة للإمام. أرسل فيصل ابنه عبد الله بن فيصل على رأس قوة لملاحقة العجمان، الذين تحرك بعضهم باتجاه المناطق القريبة من الكويت.

وضعت هذه الأحداث الشيخ صباح أمام موقف حساس؛ فقد لجأ أفراد من العجمان إلى أراضٍ قريبة من الكويت، بينما طالب عبد الله بن فيصل بإبعادهم. سعى الشيخ صباح إلى حماية مكانة الكويت ومنع امتداد الصراع إلى داخلها، مع تجنب الدخول في حرب مفتوحة مع الدولة السعودية الثانية.

معركة ملح عام 1860

وقعت معركة ملح في 3 أبريل 1860، الموافق 17 رمضان 1276هـ، في منطقة قريبة من الكويت، بعد أن تحركت قوات عبد الله بن فيصل لملاحقة العجمان بقيادة راكان بن حثلين.

انتهت المعركة بهزيمة العجمان ولجوء عدد منهم إلى المناطق الواقعة تحت نفوذ الكويت. وأرسل عبد الله بن فيصل رسولًا إلى الشيخ صباح يطلب منه إخراجهم.

بحسب الروايات المحلية، استخدم الرسول تعبيرًا اعتبره الشيخ صباح انتقاصًا من مكانته واستقلاله، فغضب وأمر بالاستعداد للدفاع عن الكويت. وعندما علم عبد الله بن فيصل بما حدث، أرسل رسولًا آخر للاعتذار وتوضيح أن الإساءة جاءت من سوء تصرف المبعوث الأول.

قبل الشيخ صباح الاعتذار، وتبادل الطرفان الرسل، فتوقف التصعيد من دون وقوع مواجهة بين الكويت وقوات عبد الله بن فيصل. ويكشف هذا الموقف حرص الشيخ صباح على حماية استقلال قراره، مع إبقاء باب التسوية مفتوحًا.

معركة الطينة عام 1861

تجدد القتال في ربيع عام 1861 بعد تحالف مجموعات من العجمان والمنتفق وتحركها قرب أراضي الكويت. أرسل الإمام فيصل بن تركي ابنه عبد الله على رأس قوة لمواجهتهم.

وقعت المعركة في 26 مارس 1861، الموافق 15 رمضان 1277هـ، قرب الساحل في المنطقة الواقعة شمال مدينة الكويت. تراجعت قوات العجمان والمنتفق نحو أرض ساحلية مكشوفة أثناء الجزر، ثم ارتفع المد فحاصر الماء والطين عددًا منهم.

تذكر الروايات التاريخية أن أعدادًا كبيرة قُتلت أو غرقت، بينما تمكن راكان بن حثلين وبعض رجاله من النجاة. وأطلق على الواقعة اسم «الطينة» أو «الطبعة» بسبب الوحل ومياه البحر التي غمرت المنسحبين.

ولا ينبغي الخلط بين هذه الواقعة و«سنة الطبعة» المشهورة عام 1871، التي شهدت غرق سفن كويتية في عاصفة بحرية خلال عهد الشيخ عبد الله الثاني الصباح.

قضية أرض الصوفية

كانت أرض الصوفية من العقارات الزراعية المرتبطة بأسرة الصباح في منطقة البصرة، وتضم بساتين نخيل ذات قيمة اقتصادية. وفي عام 1866 طالب أفراد من أسرة آل زهير بإعادة الأرض إليهم، بحجة أن الشخص الذي باعها إلى الشيخ جابر بن عبد الله لم يكن مفوضًا بالبيع.

عندما لم يوافق الشيخ صباح على طلبهم، رفعوا القضية إلى المحكمة المدنية في البصرة. فأرسل ابنه الأكبر الشيخ عبد الله ممثلًا عنه لتقديم الوثائق وإثبات صحة البيع وملكية الأسرة للأرض.

صدر في البداية قرار من قائمقام البصرة بمصادرة الأرض وإلزام شيخ الكويت بدفع قيمة محصولها عن عدة سنوات. رفض الشيخ عبد الله القرار، وكاد الخلاف يتطور إلى توقيفه، قبل أن تُرفع القضية إلى والي بغداد نامق باشا.

أعاد الوالي النظر في الحكم وقرر بقاء أرض الصوفية ضمن أملاك شيخ الكويت. وتذكر روايات تاريخية أن موقف الكويت القوي وعلاقات الشيخ صباح الإقليمية كان لهما تأثير في تسوية النزاع.

اقتراح تحويل الكويت إلى قائمقامية

ارتبطت قضية الصوفية بمساعي نامق باشا لتعزيز النفوذ العثماني في الكويت. وتشير روايات إلى أنه ناقش تعيين الشيخ عبد الله بن صباح قائمقامًا للكويت.

اعتذر الشيخ عبد الله عن قبول المنصب في حياة والده، موضحًا أن الحكم ما زال بيد الشيخ صباح. ويقال إنه أبدى استعداده لمناقشة الأمر بعد انتقال الحكم إليه.

لم يتحقق المشروع خلال عهد الشيخ صباح الثاني، ولم تدخل الكويت تحت إدارة عثمانية مباشرة. وبعد وفاة الشيخ صباح وتولي ابنه عبد الله الحكم، تطورت العلاقة مع العثمانيين لاحقًا، خصوصًا أثناء الحملة العثمانية على الأحساء سنة 1871.

التسلسل الزمني لأبرز الأحداث

السنة الحدث
قبل 1859 مشاركة الشيخ صباح والده في إدارة الكويت مدة تقارب عشرين عامًا
1859 توليه حكم الكويت بعد وفاة والده الشيخ جابر بن عبد الله
1860 معركة ملح وأزمة طلب إخراج العجمان من المناطق القريبة من الكويت
1861 وقوع معركة الطينة قرب الساحل
1863 زيارة لويس بيلي الأولى للكويت ولقاؤه الشيخ صباح
1865 إقامة بيلي في الكويت استعدادًا لرحلته إلى الرياض
أبريل 1866 بدء تردد بواخر شركة الهند البريطانية بصورة أكثر انتظامًا على ميناء الكويت
1866 نظر قضية أرض الصوفية أمام سلطات البصرة وبغداد
نوفمبر 1866 وفاة الشيخ صباح الثاني وتولي ابنه الشيخ عبد الله الثاني الحكم

وفاته وانتقال الحكم

توفي الشيخ صباح بن جابر الصباح في نوفمبر 1866 بعد حكم استمر قرابة سبع سنوات. وانتقل الحكم بعد وفاته إلى ابنه الأكبر الشيخ عبد الله الثاني الصباح، الذي أصبح حاكم الكويت الخامس واستمر حكمه حتى عام 1892.

ترك الشيخ صباح الثاني مجتمعًا تجاريًا متناميًا وعلاقات خارجية متوازنة، كما ساعدت خبرة أبنائه في إدارة شؤون البلاد على استقرار انتقال الحكم بعد وفاته.

أبناؤه

تذكر كتب الأنساب والتاريخ أن للشيخ صباح بن جابر عددًا من الأبناء والبنات، ومنهم:

  • الشيخ عبد الله الثاني، حاكم الكويت الخامس.
  • الشيخ محمد، حاكم الكويت السادس.
  • الشيخ مبارك الكبير، حاكم الكويت السابع.
  • الشيخ جراح.
  • الشيخ عذبي.
  • الشيخ أحمد.
  • الشيخ حمود.
  • الشيخ جابر.
  • الشيخة حبابة.
  • الشيخة موزة.
  • الشيخة هيا.
  • الشيخة سبيكة.

كان الشيخ عبد الله من زوجة تنتمي إلى أسرة الفاضل، بينما كان الشيخ محمد والشيخ مبارك والشيخ جراح والشيخ عذبي والشيخة حبابة من لولوة بنت محمد بن إبراهيم الثاقب، وفق الروايات المتداولة في أنساب أسرة الصباح.

أثره في تاريخ الكويت

تمثل فترة حكم الشيخ صباح الثاني مرحلة انتقالية مهمة من تاريخ الكويت. فقد حافظ على استقلال الإدارة الداخلية، ومنح القضاء مساحة واسعة للعمل، واحترم دور التجار والوجهاء في اتخاذ القرارات المالية.

كما شهد عهده نمو التجارة البحرية وظهور اهتمام بريطاني واضح بموقع الكويت ومينائها، مع استمرار العلاقة الاسمية بالدولة العثمانية من دون حامية أو إدارة مباشرة.

وأظهر خلال أحداث ملح والطينة وقضية الصوفية قدرة على حماية مصالح الكويت وتجنب الحروب غير الضرورية، مستخدمًا التفاوض وتبادل الرسل والعلاقات الإقليمية لحل الأزمات.

اسأل عن هذا المقال

اكتب سؤالك عن المقال وستظهر الإجابة تحت الصندوق مباشرة.