تجاوز إلى المحتوى

شعر إسلامي

شعر إسلامي

في «شعر إسلامي» تُحفظ بنية الأبيات أولًا، ثم يُشرح الغرض الشعري أو المناسبة بما يخدم النص نفسه دون تكرار مقدمات عامة.[1][2]

سياق النص

وفي Q8Castle يرتبط «شعر إسلامي» أدبيًا بموضوعات مثل أبيات شعر عن الضيقة، أجمل أشعار أحمد شوقي، أجمل قصيدة عن الأم نزار قباني، أجمل ما قال الشافعي، بينما تساعد أشعار عن العلم، أشعار عن بر الوالدين، ابيات تتحدث عن جمال الربيع، ابيات ترحيب بالضيوف على مقارنة الغرض الشعري أو الأسلوب أو الموضوع من زوايا أخرى.

في «شعر إسلامي» تُقرأ الأبيات في ضوء المناسبة والغرض الشعري، وتبقى النسبة إلى الشاعر مرتبطة بما يظهر في المصدر المتاح دون إضافة إسناد غير موثق.[1][3]

الشعر الاسلامي هو شعر مميز بأفكاره الاسلامية التي نرسغها في النفوس قتبعث الكثير من الطمانينة و الهدوء و السلام النفسي , و من اجمالا الاشعار الاسلامية :

إلهى من سناك قبست نوري وأنبت المحبة في ضميري

أعوذ بنور وجهك يا إلهي من البلوى ومن سوء المصير

أفر إليك من نكدي ويأسي ومن عفن الضلالة في شعوري

فقيرا جئت بابك يا إلاهي ولست إلى عبادك بالفقير

غنى عنهمو بيقين قلبي وأطمع منك في الفضل الكبير

إلهي ما سألت سواك عونا فحسبي العون من رب قدير

إلهي ما سألت سواك عفوا فحسبي العون من ربق غفور

إلهي ما سألت سواك هديا فحسبي الهدي من رب بصير

إذا لم أستعن بك يا إلهي فمن عوني سواك ومن مجيري

إليك رفعت يا ربي دعائي أجود عليه بالدمع الغزير

لأشكو غربتي في ظل عصرينكس رأسه بين العصور

أرى فيه العداوة بين قومي وأسمع فيه أبواق الشرور

وألمح عزة الأعداد حولي وقومي ذلهم يدمي شعوري

أرى في كل ناحية سؤالا ملحتا والحقيقة في نفوري

وأسمع في فم الأقصى نداء ولكن العزائم في فتور

إلهي ما يئسنا إذ شكونا فإن اليأس يفتك بالضمير

لنا يا رب إيمان يرينا جلال السير في الدرب العسير

تضيق بنا الحياة وحين نهفو إلى نجواك نحظى بالسرور

و قد برع الشافعي في أشعاره الاسلامية التي تدعو الى التوكل على الله وحده فقال فيها :

توكلت في رزقي على الله خـالقي … وأيقنـت أن الله لا شك رازقي

وما يك من رزقي فليـس يفوتني … ولو كان في قاع البحار العوامق

سيأتي بـه الله العظـيم بفضلـه … ولو، لم يكن من اللسـان بناطق

ففي اي شيء تذهب النفس حسرة … وقد قسم الرحـمن رزق الخلائق

وقال الشافعي أيضا في من ييأس من رحمة الله:

إن كنت تغدو في الذنـوب جليـدا … وتخاف في يوم المعاد وعيـدا

فلقـد أتاك من المهيمـن عـفـوه … وأفاض من نعم عليك مزيـدا

لا تيأسن من لطف ربك في الحشا … في بطن أمك مضغة ووليـدا

المراجع والمصادراضغط لعرض المراجع الخارجية3 مصادر

اسأل عن هذا المقال

اكتب سؤالك عن المقال وستظهر الإجابة تحت الصندوق مباشرة.