معلومات سريعة
حل الشعر الخفيف يختلف بحسب السبب: التكسر يتحسن بالعناية، أما الترقق من الجذور فقد يحتاج إلى تشخيص وعلاج مخصص.
ملاحظات مهمة
لا تؤخر الفحص إذا كان الترقق سريعاً أو على شكل بقع أو مصحوباً بالتهاب، ولا تعتمد على الأقنعة وحدها.
حل الشعر الخفيف يعتمد على سبب الخفة. الشعر الذي أصبح أقل كثافة تدريجياً يختلف عن الشعر الذي يتكسر بسبب الحرارة أو الصبغات، كما يختلف عن الشعر الرقيق بطبيعته.
ابدأ بتحديد سبب المشكلة
الشعر الذي يبدو ضعيفاً أو خفيفاً قد يكون متكسراً من الأطراف أو متراجعاً من الجذور. لذلك فإن أسباب ضعف الشعر تبدأ بمعرفة ما إذا كانت المشكلة تلفاً في ساق الشعرة أو تساقطاً يحتاج إلى تشخيص.[1]
الحرارة العالية والصبغات والشد المتكرر عوامل يمكن أن تزيد التكسر، بينما قد يرتبط الترقق من الجذور بالوراثة أو المرض أو بعض الأدوية أو نقص عناصر غذائية.[1]
العناية اليومية الأكثر فائدة
- استخدم شامبو مناسباً لفروة الرأس ولا تفرك الأطوال بقوة.
- استخدم البلسم على الأطوال لتقليل الاحتكاك والتشابك.
- خفف المكواة والسيشوار ودرجات الحرارة العالية.
- تجنب التسريحات المحكمة والشد المتكرر.
- احرص على غذاء متوازن يوفر البروتين والحديد والزنك.
عندما يكون الهدف زيادة كثافة الشعر، فإن المحافظة على الشعر الموجود وتقليل التكسر أكثر واقعية من البحث عن خلطة تعطي نتيجة خلال أيام.
الزيوت والوصفات المنزلية
الألوفيرا والبيض والأفوكادو والعسل قد تعمل كأقنعة ترطيب، لكنها لا تعالج الصلع الوراثي. زيت جوز الهند لديه دليل على تقليل فقد البروتين من ساق الشعرة.[2] لا توجد حاجة لغسل الشعر مرتين أسبوعياً فقط؛ عدد مرات الغسل يعتمد على دهنية الفروة ونوع الشعر.
يمكن أن يفيد زيت جوز الهند في تحسين الملمس أو حماية ساق الشعرة بحسب نوع الزيت، لكن الزيوت لا تنشئ بصيلات جديدة ولا تعالج جميع أسباب التساقط.
العلاج الطبي عند وجود ترقق من الجذور
المينوكسيديل من العلاجات المدروسة لبعض أنواع تساقط الشعر، ويحتاج إلى استخدام منتظم ووقت قبل تقييم النتيجة.[3] وبالنسبة لبعض الرجال المصابين بالصلع الوراثي قد يكون فيناستريد خياراً يحدده الطبيب.[4]
وجود تكثيف الشعر الخفيف أو اتساع فرق الشعر أو تراجع خط المقدمة يستدعي تقييم النمط بدلاً من تبديل الوصفات باستمرار.
متى تحتاج إلى طبيب جلدية؟
- تساقط مفاجئ أو سريع.
- بقع خالية من الشعر.
- ألم أو التهاب أو قشور شديدة.
- ندبات في فروة الرأس.
- استمرار الترقق عدة أشهر.
إذا استمرت المشكلة، فإن زيادة كثافة الشعر تصبح مرتبطة بالسبب الحقيقي أكثر من عدد الزيوت أو الأقنعة المستخدمة.
كيف تقيس النتيجة؟
التقط صوراً شهرية من الزاوية والإضاءة نفسها، وراقب التغير خلال عدة أشهر. عدد الشعرات أثناء الغسل يتغير بحسب موعد الغسل وطول الشعر، لذلك لا يُستخدم وحده للحكم على نجاح الروتين.
الاستمرارية على عناية لطيفة وعلاج مناسب للسبب أفضل من التنقل بين خلطات كثيرة قد تهيج فروة الرأس أو تجعل تقييم النتيجة صعباً.