إليكم أفضل وأقوى الحِكم العصرية :
- لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد
- إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان قيمة
- لا تلعب أبداً بمشاعر الآخرين فقد تفوز باللعبه لكنكَ تخاطر بفقدان من حولك مدى الحياة
- تكلم وأنت غاضب .. فستقول اعظم حديث تندم عليه طوال حياتك
- إذا كانت الصداقة هي نقطة ضعفك . . . فأنت أقوى شخص في العالم
- لا تجادل بليغاً ولا سفيهاً .. فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك
- حُسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطي كثيراً من الحسنات
- العالم يعاني كثيراً … ليس بسبب ظلم الأشرار … ولكن بسبب صمت الخيار
- قليل من العلم مع العمل به .. أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به
- في الزواج ليس هناك سوى يومين جميلين ، ويوم دخول القفص ويوم الخروج منه
- أسهل كثيراً أن يصدق الإنسان كذبة سمعها ألف مرة من أن يصدق حقيقة لم يسمعها من قبل
- الإنسان الناجح هو الذي يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم
- يجب أن نتعلم كيف نعيش معاً كإخوة . . . أما سنهلك معاً كالحمقى
- إننا لم نعرف شيئاً حتى الآن عن الحياة . . . فكيف نعرف عن الموت ؟
- المرأة هي أكبر مربية للرجل فهي تعلّمه الفضائل الجميلة وأدب السلوك ورقة الشعور
- من يرى الصواب ولا يفعله فهو جبان
- لا يهم إن كانت خطواتك بطيئة . . . المهم هو ألآ تتوقف
- إذا لم تفشل ابدا . . . فأنت لم تُجرب اي شيء جديد
- لا توجد كلمة مستحيل . . . إلا في قاموس الضعفاء
- لولا مرارة القهوة . . . لما إستمتعنا بـطعم الحلوى !
- هكذا هي الحياة . . . فلولا مرارة الصعوبات
- لما إستمتعنا بحلاوة طعم الإنتصار
وتتسع دلالة الموضوع عند مقارنته بموضوعات قريبة مثل حكم جميلة عن الحياة وحكم عن الصبر، كما تظهر صلات واضحة مع حكم في الصبر وحكم في النجاح، ويمكن فهم بعض الزوايا بصورة أوسع مع حكم في الاخلاق.
لفهم الحكمة والأقوال المأثورة خارج إطار الاقتباس المجرد، تفيد العودة إلى الكتابات الفلسفية التي تربط الفضائل بالسلوك وتكوين الشخصية [1][2].
كما تساعد دراسات الأخلاق والشخصية في التمييز بين العبارة البلاغية وبين القيمة التي يمكن أن تتحول إلى ممارسة في الحياة اليومية [3][4].
وتتصل بعض معاني هذا الموضوع بمفاهيم الرفاه والعلاقات الإنسانية والثقة، وهي موضوعات تناولتها مراجع فلسفية ونفسية متخصصة [5][6].
أما قراءة الحكمة بوصفها معرفة قابلة للفحص فتحتاج إلى الانتباه إلى معنى الحقيقة والمعرفة والسياق الذي قيلت فيه العبارة [7][8].