في «جزيرة تاهيتي»، يجب التمييز بين الجزيرة وشبه الجزيرة والقارة وبين التسميات التاريخية والإدارية الحديثة.[1][2]
تاهيتي، أكبر جزر بولينيزيا الفرنسية، تقع في المحيط الهادئ، وتتميز بجبالها البركانية، شعبها البولينزي، واقتصادها السياحي، وتُعد من أبرز الوجهات السياحية والثقافية في جنوب المحيط الهادئ.
الموقع والمساحة
- تقع جزيرة تاهيتي في جنوب المحيط الهادئ، ضمن أرخبيل بولينيزيا الفرنسية التابع لـ فرنسا.
- المساحة: حوالي 1,048 كم²
- عدد السكان: حوالي 178,133 نسمة (تقديرات 2007)
- العاصمة: بابيتي، تقع على الساحل الشمالي الغربي
الجغرافيا والتقسيم
- تتكون من قسمين دائريين:
- تاهيتي نوي (الشمال الغربي): الأكثر كثافة سكانية
- تاهيتي إيتي أو تايارابو (الجنوب الشرقي): أقل سكانًا
- يتصل القسمان عبر برزخ تارا فاو
- الطبيعة:
- جبال بركانية وعرة
- أراضٍ ساحلية مسطحة
- شعب مرجانية مكسّرة تحيط بالجزيرة
- المناخ: استوائي، متأثر بتغيرات الاحتباس الحراري
السكان واللغات
- التركيبة السكانية:
- أغلبية من البولينزيين
- أقليات من الأوروبيين والصينيين
- اللغات الرسمية:
- الفرنسية
- التاهيتية (مستخدمة بشكل محدود)
الاقتصاد والمهن
- القطاع السياحي: العمود الفقري للاقتصاد
- الزراعة:
- زراعة القمح، القلقاس، الفانيليا، لب جوز الهند المجفف
- الصيد البحري: نشاط تقليدي في المناطق الريفية
- التجارة: يديرها غالبًا السكان من أصل صيني
التاريخ
- الاستيطان الأول: من قبل البولينيزيين القادمين من آسيا
- 1767م: زيارة صمويل وَلِس البريطاني، أعلن تبعيتها لبريطانيا
- 1768م: زيارة لوي أنطوان الفرنسي، أعلن تبعيتها لفرنسا
- 1842م: أصبحت محميّة فرنسية
- 1880م: تحولت إلى مستعمرة فرنسية
- 1946م: أُعلنت إقليمًا فرنسيًا ما وراء البحار
- الحركات الاستقلالية: ظهرت في القرن 20، لكن الأغلبية فضلت البقاء تحت الحكم الفرنسي
تاهيتي: بين الطبيعة والسياسة
تُجسد جزيرة تاهيتي مزيجًا من الهوية البولينيزية، الجمال الطبيعي، والتاريخ الاستعماري، مما يجعلها من أهم الجزر في جنوب المحيط الهادئ، ووجهة مثالية لمحبي الثقافة، الطبيعة، والاسترخاء.