معلومات سريعة
الأعشاب قد تساعد على الترطيب وتحسين الملمس لكنها لا تفرد الروابط داخل الشعرة، لذلك تكون نتائج التنعيم محدودة ومؤقتة.
ملاحظات مهمة
اختبري أي عشبة أو زيت جديد على مساحة صغيرة، وتجنبي الزيوت العطرية المركزة على فروة الرأس، ولا تستخدمي الوصفات الطبيعية كبديل لعلاج مشكلة جلدية.
الأعشاب والزيوت النباتية قد تحسن رائحة الشعر أو ملمسه أو ترطيبه، لكنها لا تفك الروابط داخل الشعرة كما تفعل مواد الفرد الكيميائي. لذلك فإن «تمليس الشعر بالأعشاب» يعني عمليًا تقليل النفشة وجعل التصفيف أسهل، وليس فردًا دائمًا.
إكليل الجبل
يُستخدم زيت إكليل الجبل غالبًا لفروة الرأس أكثر من كونه مملسًا لساق الشعرة. توجد تجربة عشوائية صغيرة قارنت زيت إكليل الجبل بمينوكسيديل 2% في حالات الصلع الوراثي وأظهرت زيادة في عدد الشعر بعد ستة أشهر في المجموعتين، لكنها لا تثبت أن إكليل الجبل يفرد أو ينعم الشعر.[1] للمزيد راجعي إكليل الجبل للشعر.
الحلبة والألوفيرا
يمكن استخدام جل الألوفيرا أو منقوع الحلبة ضمن وصفات ترطيب بسيطة إذا كانت فروة الرأس تتحملهما، لكن يجب تجنب الزيوت العطرية المركزة مباشرة على الجلد. راجعي الصبار للشعر المجعد.
الحناء
الحناء قد تغير لون الشعر وملمسه بصورة تختلف من شخص لآخر، ولا تُعتبر فردًا مضمونًا. إذا كان الهدف التنعيم فقط فاختاري وصفة معروفة التركيب واعملي اختبار خصلة، ويمكن قراءة الحناء لتنعيم الشعر ومكونات حناء الشعر.
زيوت نباتية
الزيوت لا تفرد الشعر لكنها تقلل الاحتكاك والجفاف. ويوجد دليل على أن زيت جوز الهند قد يقلل فقد البروتين من ساق الشعرة.[2] ويمكن دمجه مع طرق تمليس الشعر طبيعيًا والتمليس الطبيعي.
إذا ظهرت حكة أو احمرار بعد أي عشبة أو زيت، اغسلي المنتج وتوقفي عن استخدامه؛ «طبيعي» لا يعني خاليًا من التحسس.