التقشير السطحي بالكريستال والألماس

معلومات سريعة
ملاحظات مهمة
التقشير السطحي بالكريستال أو الألماس، المعروف طبيًا باسم Microdermabrasion، هو إجراء تجميلي غير جراحي يعتمد على إزالة جزء دقيق من الطبقة الخارجية للجلد بهدف تحسين ملمس البشرة ومظهرها. ويختلف عن التقشير الكيميائي العميق أو صنفرة الجلد الجراحية؛ لأنه يعمل بصورة سطحية ولا يتطلب عادةً تخديرًا أو فترة نقاهة طويلة.[1]
يُستخدم هذا النوع من التقشير في الوجه والرقبة ومناطق أخرى من الجسم، وقد يساعد على تحسين مظهر بعض المشكلات البسيطة مثل تفاوت ملمس البشرة، والبقع السطحية المرتبطة بالشمس، والخطوط الدقيقة، وبعض آثار حب الشباب السطحية. ويمكن دمجه ضمن برنامج متكامل من العناية بالبشرة وفق حالة الجلد وتوصيات المختص.[2]
كيف يعمل التقشير السطحي؟
تعتمد تقنية التقشير السطحي على إزالة الطبقة القرنية، وهي الجزء الخارجي من البشرة الذي يحتوي على خلايا جلدية ميتة. وتُمرر أداة خاصة فوق الجلد لإحداث تقشير ميكانيكي لطيف مع استخدام الشفط لإزالة الخلايا والمواد الناتجة عن التقشير.[3]
لا يصل الإجراء عادةً إلى الطبقات العميقة من الجلد، ولذلك يكون أقل شدة من Dermabrasion أو بعض أنواع التقشير الكيميائي. وقد يشعر الشخص أثناء الجلسة باحتكاك أو خشونة خفيفة على سطح الجلد دون ألم شديد في معظم الحالات.[1]
ما الفرق بين التقشير بالكريستال والتقشير بالألماس؟
يوجد نوعان رئيسيان شائعان من أجهزة التقشير السطحي، ويؤدي كلاهما الغرض الأساسي نفسه، لكن طريقة إزالة الخلايا السطحية تختلف.
التقشير بالكريستال
في التقشير الكريستالي تُطلق الأداة بلورات دقيقة على سطح الجلد بصورة محكومة، فتعمل على إزالة الخلايا الميتة من الطبقة الخارجية. وبعد ذلك يقوم نظام الشفط بسحب البلورات وبقايا الخلايا بعيدًا عن البشرة.[3]
يُستخدم أكسيد الألمنيوم بصورة شائعة في بعض الأجهزة، كما يمكن استخدام أنواع أخرى من البلورات حسب الجهاز والتقنية المستخدمة.[3]
التقشير بالألماس
يعتمد التقشير الماسي على رأس يحتوي على سطح ماسي دقيق بدلًا من نفث البلورات. يُمرر الرأس على البشرة ليقشر الطبقة الخارجية، وفي الوقت نفسه يعمل الجهاز على شفط الخلايا التي تمت إزالتها.[3]
تسمح الرؤوس المختلفة للطبيب أو المختص بالتحكم في درجة التقشير بحسب المنطقة ونوع البشرة، ولهذا قد تُستخدم رؤوس أكثر لطفًا عند التعامل مع مناطق الوجه الحساسة.
فوائد التقشير السطحي للبشرة
يمكن أن يجعل التقشير السطحي البشرة أكثر نعومة وإشراقًا، وقد يساعد على تحسين بعض العيوب الجلدية السطحية عند اختيار الحالة المناسبة للعلاج.[1]
ومن الاستخدامات التي قد يلجأ إليها المختصون:
- تحسين خشونة ملمس الجلد.
- تقليل مظهر بعض البقع الداكنة السطحية.
- تحسين مظهر البشرة المتضررة من التعرض للشمس.
- تقليل مظهر الخطوط الدقيقة بدرجات متفاوتة.
- تحسين مظهر المسام الواسعة.
- تحسين تفاوت لون البشرة.
- المساعدة في بعض حالات الكلف والتصبغات وفق تقييم طبي.
- تحسين المظهر العام لبعض الآثار السطحية المرتبطة بحب الشباب.[3]
لكن من المهم معرفة أن التقشير السطحي لا يعالج الندبات العميقة أو التجاعيد العميقة بالطريقة نفسها التي تعمل بها الإجراءات الجلدية الأقوى. وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن Microdermabrasion لا يُعد علاجًا مباشرًا لندبات حب الشباب العميقة، وإن كان قد يساعد على توحيد لون البشرة وتحسين نتائج بعض العلاجات الأخرى.[4]
ويمكن لمن يهتم بتنظيف البشرة اليومي الاطلاع أيضًا على طريقة استخدام غسول الوجه لأن العناية اليومية اللطيفة تظل جزءًا أساسيًا من الحفاظ على نتائج الإجراءات التجميلية.
كم تستغرق جلسة التقشير؟
تختلف مدة الجلسة بحسب المنطقة التي يجري علاجها، لكن علاج الوجه بالكامل يستغرق غالبًا نحو 30 إلى 40 دقيقة، بينما قد يستغرق علاج الرقبة حوالي 20 دقيقة.[1]
ويستطيع معظم الأشخاص العودة إلى أنشطتهم المعتادة بعد الجلسة، إذ لا يحتاج الإجراء عادةً إلى فترة نقاهة فعلية. ومع ذلك قد يظهر احمرار أو تورم بسيط يشبه تأثير التعرض للشمس ويختفي عادةً خلال فترة قصيرة.[1]
متى تظهر النتائج؟
يمكن ملاحظة تحسن في نعومة البشرة أو إشراقها بعد الجلسات الأولى، إلا أن النتائج تختلف من شخص إلى آخر. ويحتاج كثير من الأشخاص إلى سلسلة من الجلسات للحصول على التحسن المطلوب بدل الاعتماد على جلسة واحدة.[1]
وقد يحدد طبيب الجلدية الجلسات أسبوعيًا أو كل أسبوعين أو شهريًا تبعًا لحالة البشرة والهدف من العلاج. وتذكر الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن بعض المرضى يخضعون لما بين 5 و16 جلسة عند علاج علامات التقدم في العمر.[1]
ولا تكون النتائج دائمة؛ لأن الجلد يستمر في التغير والتجدد مع مرور الوقت، ولذلك قد تكون هناك حاجة إلى جلسات متابعة مع الالتزام بروتين مناسب للبشرة والحماية من الشمس.[1]
الآثار الجانبية المحتملة
رغم أن التقشير السطحي من الإجراءات الأقل تدخلًا، فإنه قد يسبب بعض الآثار المؤقتة، ومنها:[1][3]
- احمرار البشرة.
- تورم خفيف.
- الشعور بالحساسية أو الوخز.
- جفاف أو شد مؤقت في الجلد.
- ظهور كدمات بسيطة أو نقاط حمراء صغيرة.
- زيادة حساسية البشرة تجاه أشعة الشمس لعدة أيام.
وقد يكون الأشخاص الذين تظهر لديهم تصبغات داكنة بعد الالتهاب أكثر عرضة لظهور بقع داكنة بعد بعض الإجراءات الجلدية، وإن كان الخطر منخفضًا عند إجراء التقشير بصورة صحيحة على يد طبيب جلدية.[1]
متى يجب تجنب التقشير السطحي؟
لا يناسب الإجراء جميع الحالات دون تقييم مسبق. ويجب تجنبه فوق المناطق المصابة بعدوى جلدية نشطة مثل بعض حالات الهربس أو القوباء أو الثآليل الفيروسية.[3]
كما ينبغي استشارة طبيب الجلدية قبل الإجراء عند وجود:
- جروح أو عدوى نشطة في المنطقة.
- تاريخ سابق لتكوين الندبات المتضخمة أو الجدرة.
- الوردية أو الشعيرات الدموية البارزة.
- شامة أو بقعة جلدية تتغير في الحجم أو اللون أو تنزف.
- استخدام حديث لبعض علاجات حب الشباب مثل الإيزوتريتينوين.[1][3]
ولا يُنصح بمحاولة علاج مشكلة جلدية غير مشخصة بمجرد إجراء جلسة تقشير؛ لأن بعض التصبغات أو الآفات الجلدية تحتاج إلى فحص طبي قبل أي علاج تجميلي.
العناية بالبشرة بعد التقشير
تكون البشرة أكثر حساسية بعد إزالة جزء من طبقتها الخارجية، لذلك يُنصح باستخدام مرطب لطيف والابتعاد عن المستحضرات القوية أو المهيجة خلال الفترة الأولى.[1]
وتُعد الحماية من أشعة الشمس من أهم الخطوات بعد الجلسة؛ لأن الجلد يصبح أكثر قابلية للتأثر بالأشعة فوق البنفسجية لبضعة أيام.[3] ويمكن الجمع بين ذلك وبين روتين لطيف من وصفات وتنظيف البشرة مع تجنب الفرك القوي أو استخدام أكثر من مقشر في الوقت نفسه.
ومن الأفضل أيضًا عدم العبث بالبشرة أو استخدام أدوات خشنة بعد الجلسة، وخاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الرؤوس السوداء، لأن الجمع بين عدة وسائل تقشير قد يؤدي إلى تهيج الجلد بدل تحسينه.
أيهما أفضل: الكريستال أم الألماس؟
لا توجد طريقة واحدة هي الأفضل لجميع الأشخاص. فالتقشير الكريستالي والتقشير بالألماس يعملان على المبدأ نفسه تقريبًا، وهو إزالة الطبقة الخارجية من الجلد بصورة ميكانيكية، لكنهما يستخدمان أدوات مختلفة.[2][3]
ويعتمد الاختيار على نوع الجهاز، والمنطقة المراد علاجها، وحالة البشرة، ومدى حساسيتها، وخبرة المختص. لذلك فإن اختيار التقنية المناسبة أكثر أهمية من اسم التقنية نفسها.
هل يعجبك محتوى قلعة الكويت؟ أضفنا إلى مصادرك المفضلة على Google لتظهر مقالاتنا أولًا في نتائج البحث.
أضف قلعة الكويتاسأل عن هذا المقال
اكتب سؤالك عن المقال وستظهر الإجابة تحت الصندوق مباشرة.
اكتب سؤالك واضغط إجابة السؤال.