تجاوز إلى المحتوى

أين تقع أستراليا

أين تقع أستراليا

يعتمد تحديث «أين تقع أستراليا» على وصف الدولة أو الإقليم كما هي اليوم من حيث الموقع والحدود والاتصال بالمناطق المجاورة، دون تثبيت أرقام سكانية سريعة التغير.[1][2] ويبدأ هذا المقال من محور «أين تقع أستراليا» بما يخص هذا الموضوع تحديدًا.

تعد أستراليا إحدى الدول الفيدراليّة في العالم، تتكوّن من مجموعة ولايات أو مستعمرات تخضع لحكمٍ واحد. النّظام السياسي في أستراليا هو نظام الكومنولث؛ وهو أحد الأنظمة الليبراليّة الديمقراطية، وتعتبر أستراليا من أكثر الدول تقدّماً على مستوى العالم، وتحتلّ المركز الأول في مستوى المعيشة خارج القارة الأوروبيّة، واللغة الرسميّة في أستراليا هي اللغة الإنجليزية؛ وذلك لأنّ أغلبيّة السكّان هم من أصول أوروبيّة فضلاً عن أنّ أستراليا كانت إحدى مستعمرات التاج البريطاني لفترة طويلة من الزمن.

أين تقع أستراليا

لفهم موقع «أين تقع أستراليا» ضمن سياقه الجغرافي، يمكن مقارنته بـ أين تقع كندا و أين تقع ماليزيا ، كما توضح أين تقع سنغافورة وما هي عاصمتها ، أين تقع البرازيل ، أين تقع فيينا أماكن أخرى مرتبطة جغرافيًا.

تقع أستراليا في نصف الكرة الجنوبي في غرب المحيط الهادي بالقرب من منطقة جنوب شرق آسيا، يحدّها من الغرب المحيط الهندي، ومن الشرق المحيط الهادي، وشمالاً كلّاً من بحر آرافورا وبحر تيمور اللذان يفصلان القارّة عن قارة آسيا، وجنوباً يقع المحيط المتجمّد الجوبي، ومن بعده القارة القطبية الجنوبيّة.

الجانب الجغرافي لأستراليا

تزيد مساحة أستراليا عن سبعة ملايين ونصف كليو متر²، وبذلك تعتبر أستراليا أصغر قارّةٍ في العالم، وترتيبها بين الدول هو السادس من حيث المساحة، بالإضافة إلى احتلالها المركز الأوّل في كبر المساحة بين الجزر حول العالم. وممّا يميّز أستراليا جغرافياً وجود حيد مرجاني كبير عند حافّتها الشمالية الشرقية، ويعد الحيد الّذي يدُعى الحيد المرجاني العظيم أكبر مساحة تجمّع للشعاب المرجانية في العالم؛ حيث يغطّي مسافة ألف كيلو متر بطول الساحل

الطبيعة الطبوغرافيّة لأستراليا

تمتاز الطبيعة الطبوغرافيّة لأستراليا فهي تمتاز بأنّها أكثر قارات العالم تسطّحاً؛ وذلك لقلّة وجود الجبال والمرتفعات بالنسبة إلى مساحة الأراضي، ومع ذلك فإن تربتها تعتبر الأقل خصوبةً حول العالم، وعلى ذلك فإنّ استراليا تعتبر أرضاً صحراويّةً بامتياز، وتغطّي فيها الأماكن النائية المساحة الأكبر من القارّة، أمّا المناطق المأهولة بالسكان فهي في الجنوب والجنوب الغربي والجنوب الشرقي لاعتدال المناخ النسبي في تلك المناطق، ويتأثّر المناخ الأسترالي بشكل كبير بظواهر طبيعيّة مرتبطة بالتيّارات القادمة من المحيط، خاصّةً المحيط الهندي. بالإضافة إلى الموسم الاستوائي الّذي يسبّب حدوث الأعاصير في الشمال الأسترالي؛ بسبب الضغط الجوي المنخفض، وتنزل الأمطار بشكل غير منتظم كلّ عام؛ حيث توجد سنوات من الجفاف الدوري، ويمتاز فصل الصيف بها بحدوث حرائق في الغابات القليلة في البلاد. يسود الجزء الشمالي من البلاد المناخ الاستوائي، والجزء الجنوبي يقع ضمن مناخ البحر المتوسّط، والجزء الشرقي معتدل المناخ، بينما يسود المناخ الصحراوي باقي الأنحاء التي تمثّل ثلاثة أرباع مساحة أستراليا.

اسأل عن هذا المقال

اكتب سؤالك عن المقال وستظهر الإجابة تحت الصندوق مباشرة.